صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
محليات

8 دول إسلامية وعربية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر من تداعياتها على الاستقرار

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشد العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، إلى جانب رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأكد الوزراء، في بيان مشترك، أن هذه الممارسات الاستفزازية والمرفوضة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فضلًا عن مخالفتها للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بمدينة القدس الشرقية المحتلة.

وأعرب الوزراء عن إدانتهم لاستمرار الانتهاكات والإجراءات التي تنفذها السلطات الإسرائيلية، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، والتي تستهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية، وتقويض مكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية والمساس بقدسيتها.

وشدد البيان على الرفض القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكدًا ضرورة الحفاظ عليه واحترامه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس.

وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، تُعد مكان عبادة خالصًا للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة جميع شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.

كما حمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن وقف هذه الإجراءات التصعيدية، محذرين من أن الانتهاكات المتكررة تؤدي إلى زيادة التوترات وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، فضلًا عن تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام.
وأكدوا أن هذه الممارسات تشكل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، داعين إلى الوقف الفوري لجميع الإجراءات غير القانونية والاستفزازية واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته.

وفي ختام البيان، جدد الوزراء تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لحقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما أكدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، استنادًا إلى حل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى