صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

خطبـتا الجمعة في الحرمين الشريفين: الدعوة إلى تقوى الله وحفظ حدوده والتمسك بالأعمال الصالحة

مفاكرة – متابعات

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، وإمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، المسلمين بتقوى الله، والمحافظة على أوامره، والتمسك بالأعمال الصالحة، وحفظ حدود الله، مؤكدين أن ذلك سبيل الفوز في الدنيا والآخرة، ونيل معية الله وتوفيقه.

وفي المسجد الحرام دعا الشيخ الدكتور عبدالله الجهني إلى اعتماد الصدق في الأقوال والأعمال والأحوال، ومحاسبة النفس قبل يوم الحساب، وتدبر القرآن الكريم، مبينًا أن الله سبحانه أثنى على الذين يصلون ما أمر به أن يوصل، ومن ذلك الإيمان به وبرسوله صلى الله عليه وسلم، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، والإحسان إلى الفقراء والجيران والأيتام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإكثار من ذكر الله.

وأوضح أن خشية الله والخوف من يوم الحساب هما الدافع إلى المحافظة على الطاعات واجتناب المعاصي، محذرًا من التسويف والغفلة التي تورث الحسرة، وحاثًا المسلمين على الإكثار من الصدقة، وذكر الله، واستثمار الصحة والفراغ والغنى والأمن فيما يقرب إلى الله، مع دوام الدعاء والاستغفار والتوكل عليه.

وفي المسجد النبوي، تناول الشيخ الدكتور علي الحذيفي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك»، مؤكدًا أنها من جوامع الكلم التي اشتملت على أصول العقيدة والعبادة والتوكل على الله والإيمان بقضائه وقدره.

وبيّن أن حفظ الله يكون بالمحافظة على أوامره واجتناب نواهيه وتعظيم حدوده، وأن جزاء ذلك حفظ الله لعبده في دينه ودنياه وآخرته، مشيرًا إلى أن التقوى سبب للحياة الطيبة، وسعة الرزق، وحفظ الذرية، واستقامة الأحوال، كما دعا إلى المحافظة على الصلاة وسائر العبادات، وحفظ الجوارح، وغض البصر، والتمسك بالآداب الشرعية.

وأكد أن المسلم مأمور بأن يجعل سؤاله واستعانته بالله وحده، مع الأخذ بالأسباب والتوكل عليه، وأن الإيمان بالقضاء والقدر يورث الطمأنينة والرضا، مبينًا أن النصر مقرون بالصبر، وأن مع العسر يسرًا، داعيًا إلى العمل بما تضمنته الوصية النبوية من الإيمان، والتوكل، وحفظ حدود الله، والثبات على طاعته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى