من القدس إلى هرمز.. المملكة تضع أمن المنطقة وحرية الملاحة على طاولة العمل العربي
مفاكرة – متابعات
مثلت المملكة في القاهرة حضورًا فاعلًا في مسارين متوازيين للعمل العربي، جمعا بين حماية الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية، وتكثيف التحرك لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها مدينة القدس.

وشارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم، نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ166، الذي عقد بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة.
واستعرض الاجتماع مسيرة العمل العربي المشترك وسبل تطوير آلياته بما يلبي تطلعات الدول الأعضاء وشعوبها، إلى جانب أهمية تكثيف التنسيق لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية وما نتج عنها من استهداف للمدنيين والمنشآت الحيوية.
وامتدت الملفات المطروحة إلى أحد أكثر محاور الأمن الإقليمي ارتباطًا بالمصالح الدولية، إذ ناقش الوزراء أمن وسلامة الممرات المائية وضمان حرية الملاحة البحرية، وضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، إلى جانب مستجدات القضايا العربية والتطورات الدولية ذات الصلة بأمن المنطقة واستقرارها.
وفي مسار سياسي مواز، شارك الخريجي في اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بالتحرك لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، حيث تناول الاجتماع تعزيز الجهود العربية لوقف الانتهاكات والاعتداءات على القدس والمناطق المحتلة.
وناقشت اللجنة سبل التصدي للسياسات التوسعية الإسرائيلية وعمليات الاستيطان والتهجير المخالفة للقوانين الدولية، ضمن تحرك عربي يسعى إلى تعزيز الموقف المشترك تجاه التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحضر الاجتماعين مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالعزيز المطر.





