أمن الملاحة يتصدر مباحثات فيصل بن فرحان وبارو.. وفرنسا تؤكد تضامنها مع المملكة
مفاكرة
تصدر أمن الممرات المائية الإقليمية وحرية الملاحة الدولية المباحثات التي أجراها صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في الرياض اليوم الاثنين، وسط تأكيد فرنسي على إدانة الاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي والتضامن مع المملكة.

وركزت المباحثات على أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية لحماية الممرات البحرية وضمان سلامة الملاحة فيها، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التنسيق الدولي للحفاظ على استقرار طرق التجارة وإمدادات الطاقة.
وبحث الوزيران الجهود السياسية المبذولة لاحتواء الأزمات الإقليمية والحد من تداعياتها، وأهمية التوصل إلى حلول شاملة ومستدامة تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتمنع اتساع نطاق التوترات وتأثيراتها على دول المنطقة والمصالح الدولية.
وفي موقف يؤكد التقارب السعودي الفرنسي تجاه التهديدات الأمنية، جدد الوزير الفرنسي إدانة بلاده للاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي، مؤكدًا تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات.
وتكتسب قضية أمن الملاحة أهمية خاصة في المباحثات السعودية الفرنسية، بالنظر إلى ارتباط استقرار الممرات البحرية بأمن المنطقة والاقتصاد العالمي، وما تشكله التهديدات المتواصلة من تحديات تستدعي تنسيق المواقف السياسية والدبلوماسية بين الدول المعنية.
كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية والشراكة القائمة بين المملكة وفرنسا في مختلف المجالات، وسبل تطوير التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم تطلعات البلدين.
وتأتي هذه المباحثات في سياق الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية عبر الحلول السياسية، مع إعطاء أولوية لأمن الملاحة وحماية الممرات البحرية باعتبارهما عنصرين أساسيين في استقرار المنطقة واستمرار حركة التجارة الدولية





