صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

الأميرة ريما بنت بندر تدعو لتحالف دولي ضد الحوثيين.. ألف صاروخ ومسيّرة تكشف حجم التهديد

مفاكرة – متابعات

دعت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحرك دولي واسع لمواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية، على غرار التحالف الذي أُنشئ لمحاربة تنظيم داعش، محذرة من أن استمرار التهديد الحوثي يتجاوز أمن المملكة واليمن إلى الملاحة الدولية وأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأكدت سموها، في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بعنوان «لا حدود لما يمكن أن يفعله الحوثيون»، أن المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع الميليشيا باعتبارها تهديدًا إرهابيًا عابرًا للحدود، يستدعي تنسيقًا دوليًا لوقف مصادر تمويلها وإمداداتها العسكرية.

واستعرضت سموها حجم الاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، مشيرة إلى إطلاق الحوثيين أكثر من ألف صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة باتجاه أراضيها منذ مارس 2016، في سلسلة اعتداءات تؤكد اتساع القدرات العسكرية للميليشيا وخطورة استمرار حصولها على الأسلحة والتقنيات المتقدمة.

وحذرت من امتداد المخاطر إلى الممرات التجارية الدولية، خصوصًا مضيق باب المندب، أحد أهم طرق الملاحة البحرية، مشيرة إلى أن الاعتداءات الحوثية على منشآت الطاقة بالمملكة أسهمت في دفع أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل.

وتناولت سموها الدور الإيراني في دعم الميليشيا، موضحة أن زعيمها عبدالملك الحوثي أمضى عقدين في بناء شبكة إرهابية، واستغل اتفاقات التهدئة لإعادة التسلح والتحضير لهجمات جديدة، الأمر الذي يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مواجهة مصادر التهديد وعدم الاكتفاء بإجراءات الاحتواء المؤقتة.

واستحضرت الأميرة ريما بنت بندر تجربة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، الذي شاركت فيه أكثر من 80 دولة، بوصفها نموذجًا يمكن الاستفادة منه لدعم جهود الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، مع التأكيد على أن قيادة هذه الجهود ينبغي أن تكون يمنية وتحظى بإسناد دولي واسع.

وشددت سموها على أهمية تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية على المستوى الدولي، وتجفيف مصادر تمويلهم، ووقف تهريب الأسلحة إليهم، بما يهيئ الظروف لتسوية سياسية يقودها اليمنيون، وينهي التهديد الذي تمثله الميليشيا لأمن المنطقة واستقرارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى