تصعيد إسرائيلي جديد على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار

ضمن استمرار خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عملياتها العسكرية في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وجوي استهدف مناطق متفرقة في شمال ووسط وجنوب القطاع، في تطور ميداني يعكس هشاشة التهدئة المعلنة.
وأفاد شهود عيان بأن القصف المدفعي طال المناطق الشرقية لحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، إلى جانب استهداف مناطق شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية مكثفة على عدة مواقع مستخدمة صواريخ متعددة، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف من الدبابات والآليات العسكرية التي تنفذ عمليات تمشيط وحراسة لما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وهو الشريط الذي تفصل به القوات الإسرائيلية المناطق التي تصنفها ضمن نطاق سيطرتها، حيث يتم استهداف كل من يحاول الاقتراب منه.
أما في محافظة رفح، فقد واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية غاراتها على مواقع متفرقة من المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار عنيف من الدبابات والآليات العسكرية المتمركزة على طول محور فيلادلفيا. وذكر شهود عيان أن حي الجنينة شرق رفح تعرض لاستهداف مباشر بخمسة صواريخ على الأقل.
وفي مدينة غزة، جدّد الجيش الإسرائيلي قصفه للمناطق الشرقية، ولا سيما حي الشجاعية، إضافة إلى مناطق شرق مخيم جباليا شمال القطاع. كما أشارت مصادر محلية إلى قيام القوات الإسرائيلية بإقامة وحدة عسكرية لأغراض الاستطلاع والتصوير في المناطق الشرقية لمخيم جباليا، وتحديدًا في محيط موقع «الإدارة المدنية».
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار في القطاع في العاشر من أكتوبر الماضي 2025، حيث تشهد غزة قصفًا متكررًا وعمليات استهداف متفرقة، في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد.






