فنزويلا تطالب بإثبات مصير مادورو بعد إعلان أميركي عن اعتقاله ونقله خارج البلاد

قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، اليوم السبت، إن الحكومة لا تعلم مكان الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة القبض عليهما ونقلهما إلى خارج البلاد.
وأضافت رودريغيز، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة الفنزويلية تطالب بتقديم دليل يثبت أن مادورو وزوجته على قيد الحياة، معتبرة أن ما جرى يمثل “تصعيدًا خطيرًا” وانتهاكًا مباشرًا للسيادة الوطنية.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، قال إنها أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوًا خارج البلاد، مؤكدًا أن العملية نُفذت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية، ومعلنًا عزمه عقد مؤتمر صحفي لعرض تفاصيل العملية.
وفي واشنطن، أثار الإعلان جدلًا واسعًا داخل الكونغرس الأميركي، إذ وصف السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو الضربات الأميركية على فنزويلا بأنها “غير قانونية”، معتبرًا أن ما يحدث يمثل “حربًا غير مبررة”، على حد تعبيره.
من جانبه، أعرب السيناتور الجمهوري مايك لي عن شكوك دستورية حيال العملية، متسائلًا عن الأساس القانوني لاستخدام القوة في ظل غياب إعلان حرب أو تفويض رسمي باستخدام القوة العسكرية، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل السياسية على التطورات المتسارعة بين واشنطن وكراكاس.






