صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

المبعوث الأميركي يلتقي المالكي في بغداد ويبلغه برفض واشنطن لترشحه

التقى المبعوث الأميركي توم براك، الجمعة، رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في العاصمة بغداد، في ظل معارضة واشنطن لترشحه لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن براك أبلغ المالكي بضرورة سحب ترشيحه، في وقت أكدت فيه أن المبعوث الأميركي أبلغ رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني بأن الولايات المتحدة لا تحمل موقفًا شخصيًا تجاه المالكي، وإنما تتحفظ على ترشحه في المرحلة الراهنة.

وبحسب المصادر، ناقش السوداني وبراك تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تجنيب العراق تداعيات التصعيد في المنطقة.

القضاء والالتزامات الدستورية

وفي سياق متصل، بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، مع براك في بغداد، دور القضاء في استكمال الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك ملفا انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد زيدان، وفق المصادر، ضرورة احترام التوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة، مشددًا على التزام القضاء العراقي بالإطار الدستوري المنظم للعملية السياسية.

المالكي: لا انسحاب

من جانبه، تمسك المالكي بترشحه، مؤكدًا في مقابلة سابقة مع وكالة فرانس برس أنه لن ينسحب «احترامًا لسيادة الدولة وإرادتها»، معتبرًا أن قرار اختيار رئيس الحكومة شأن داخلي لا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيه.

وأشار إلى أن «الإطار التنسيقي» — الذي يضم قوى شيعية بارزة ويشكل الكتلة الأكبر في البرلمان — اتفق على ترشيحه، مؤكدًا المضي في السباق «حتى النهاية». كما شدد على دعمه لحصر السلاح بيد الدولة، وهو مطلب تطرحه الولايات المتحدة أيضًا، مع إقراره بوجود ضغوط أميركية في هذا السياق.

تحذيرات وضغوط

يأتي ذلك وسط تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية وقف المساعدات الأميركية للعراق في حال الإصرار على ترشيح المالكي.

وكان المالكي قد تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014، في مرحلتين شهدتا انسحاب القوات الأميركية من العراق وتصاعد أعمال العنف الطائفي، إضافة إلى تمدد تنظيم «داعش» وسيطرته على مساحات واسعة من البلاد، فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتورًا خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته بطهران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى