تعليق رحلات 11 مطارًا خليجيًا مؤقتًا بعد التصعيد العسكري ضد إيران
شهدت منطقة الخليج اضطرابًا ملحوظًا في حركة الطيران عقب الهجوم الأمريكي على أهداف داخل إيران، حيث سارعت عدة دول خليجية إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت تعليقًا مؤقتًا لرحلات القدوم والمغادرة، إلى جانب إعادة جدولة عدد من الرحلات وتحويل مسارات أخرى؛ حفاظًا على سلامة الملاحة الجوية في ظل التصعيد العسكري.
ووفقًا للمتابعة، تأثر بشكل مباشر نحو 11 مطارًا خليجيًا، سواء عبر تعليق كامل للحركة الجوية لساعات محدودة أو فرض قيود مؤقتة على الرحلات الدولية. وشملت المطارات المتأثرة: مطار حمد الدولي، مطار الدوحة الدولي، مطار دبي الدولي، مطار زايد الدولي، مطار الشارقة الدولي، مطار آل مكتوم الدولي، مطار رأس الخيمة الدولي، مطار الفجيرة الدولي، مطار العين الدولي، مطار الكويت الدولي، ومطار البحرين الدولي.
وجاءت هذه القرارات في إطار تنسيق مشترك بين هيئات الطيران المدني وشركات الطيران العاملة في المنطقة، حيث تم تعليق بعض الرحلات أو تحويلها إلى مطارات بديلة خارج نطاق التوتر، لا سيما الرحلات العابرة بين آسيا وأوروبا التي تمر عبر الممرات الجوية الخليجية.
وتُعد مطارات دبي والدوحة وأبوظبي من بين الأكثر تأثرًا نظرًا لدورها كمراكز عبور عالمية تستقبل يوميًا مئات الرحلات الدولية، ما انعكس على جداول الرحلات بإلغاءات وتأخيرات ملحوظة على عدد من الوجهات.
ودعت الجهات المختصة المسافرين إلى متابعة تحديثات الرحلات عبر المواقع الرسمية لشركات الطيران والمطارات قبل التوجه إلى المطار، مع التأكيد على استمرار التقييم الأمني للأوضاع في الأجواء الإقليمية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية لضمان سلامة الحركة الجوية.
وتعكس هذه التطورات حساسية قطاع الطيران في منطقة الخليج تجاه أي تصعيد عسكري إقليمي، في ظل كون أجواء المنطقة من أكثر الممرات الجوية ازدحامًا على مستوى العالم، ما يجعل أي قيود مؤقتة ذات تأثير واسع على شبكة الطيران الدولية.






