موسكو تحذر من كارثة نووية بعد ضرب محطة بوشهر
نددت وزارة الخارجية الروسية بالضربات التي استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، ووصفتها بأنها أعمال “غير قانونية ومتهورة” تسيء إلى سمعة منفذيها على الساحة الدولية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن استهداف المنشآت النووية الإيرانية “يشكل وصمة عار لا تمحى بسمعة الذين يرسلون هذه الصواريخ”، مؤكدة أن هذه المنشآت، بما فيها محطة بوشهر، تخضع لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضافت في بيان رسمي أن استهداف منشآت خاضعة للرقابة الدولية يمثل انتهاكًا واضحًا ويهدد الأمن الإقليمي والدولي، محذرة من تداعيات خطيرة قد تنجم عن استمرار هذه الهجمات.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن محطة بوشهر تعرضت للاستهداف للمرة الرابعة، ما أسفر عن مقتل شخص وإلحاق أضرار مادية، وسط تحذيرات من احتمال وقوع كارثة إقليمية.
وبحسب تقارير إعلامية روسية، بدأت موسكو إجلاء 198 عاملًا من محيط المحطة عقب الضربات الأخيرة. وفي السياق ذاته، دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى أقصى درجات ضبط النفس لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
وأشارت تقارير سابقة إلى سقوط قذائف في محيط المحطة خلال مارس الماضي، فيما أكد رئيس شركة روساتوم الروسية أن الوضع في المنطقة يشهد تدهورًا مستمرًا.
وتُعد محطة بوشهر للطاقة النووية المنشأة الوحيدة العاملة في إيران، وتقع على بعد نحو 760 كيلومترًا جنوب العاصمة طهران، بينما تعمل روسيا على إنشاء مفاعل نووي جديد في الموقع، الذي دخل الخدمة عام 2011.






