المملكة تدشّن برنامجاً تطوعياً افتراضياً في سوريا لتعزيز قدرات القطاع الصحي
دشّنت المملكة البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي في سوريا، في خطوة تستهدف دعم القطاع الصحي وتطوير كفاءة كوادره، حيث يضم البرنامج (53) مشروعاً و(239) تخصصاً دقيقاً ضمن مسارات الطب والتمريض والإسعاف والإدارة الصحية، ليستفيد منه نحو (18,210) فرداً.
ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الكوادر الصحية السورية ورفع جاهزيتها المهنية عبر برامج تدريبية متقدمة ينفذها متطوعون مؤهلون من مختلف القطاعات، إلى جانب نقل الخبرات السعودية وبناء القدرات في التخصصات ذات الأولوية، بالتنسيق مع وزارة الصحة السورية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي واستدامته.
وأوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، أن تدشين البرنامج يأتي امتداداً لمنظومة العمل المؤسسي للمركز، الذي رسّخ حضوره نموذجاً دولياً في العمل الإنساني، مشيراً إلى أن برامجه التطوعية تجاوزت (1,300) برنامج.


وأشار إلى أن البرنامج صُمّم برؤية تتجاوز الاستجابة الآنية نحو بناء مسار معرفي مستدام، من خلال منظومة متكاملة تضم (53) مشروعاً تطوعياً في أربعة مسارات رئيسة تتفرع إلى (239) تخصصاً دقيقاً، تتوافق مع أولويات وزارة الصحة السورية، وتمثل مرحلة أولى لمبادرات مستقبلية تشمل قطاعات حيوية أخرى ودولاً ذات احتياج.
من جهته، أكد وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي أن البرنامج يستهدف تطوير مهارات العاملين في عدد من التخصصات الحيوية، من بينها العناية المركزة والعمليات وحديثي الولادة والحروق، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأضاف أن البرنامج مرشح للتوسع ليشمل مجالات حيوية أخرى، من بينها التعليم العالي والطوارئ والكوارث، بما يدعم بناء القدرات البشرية على أسس علمية متينة، مثمناً دعم قيادة المملكة ومساندتها المستمرة للشعب السوري.






