أمانة القصيم: الثقب الأفقي يعزز تصريف السيول في بريدة.. و600 معدة و1300 كادر يعيدون انسيابية الطرق
مفاكرة – متابعات
باشرت أمانة منطقة القصيم إدارة تدفقات مياه الأمطار في مدينة بريدة خلال الحالة المطرية التي شهدتها يوم الاثنين 3 / 11 / 1447هـ، عبر منظومة ميدانية متكاملة دعمتها حلول هندسية حديثة، في مقدمتها مشروع الثقب الأفقي، الذي أسهم في رفع كفاءة تصريف السيول وخدمة المواقع الحيوية بشبكات التصريف.

ودفعت الأمانة بأكثر من 600 معدة وآلية، مدعومة بـ1300 كادر بشري، جرى توزيعهم وفق خطة تشغيلية مرنة استهدفت النقاط الحرجة والتقاطعات الرئيسية ومواقع تجمع المياه، ما ساهم في التعامل الفوري مع الحالة المطرية واستعادة انسيابية الطرق خلال وقت وجيز.
وباشرت الفرق الميدانية أعمالها منذ بداية الحالة، مركزة على فتح مسارات المياه وتشغيل شبكات التصريف، ومعالجة المواقع المتأثرة ميدانياً لضمان استمرار تدفق المياه ومنع تجمعها على الطرق.
ويمثل مشروع الثقب الأفقي أحد الحلول الهندسية المتقدمة، حيث يدعم شبكات تصريف السيول بربطات تحت سطح الأرض دون التأثير على البنية القائمة، الأمر الذي أسهم في تسريع تصريف المياه ورفع كفاءة الشبكات في عدد من المواقع داخل المدينة.

وامتدت الجهود إلى رفع كفاءة العبارات والمناهل ومعالجة مواقع تجمع المياه بشكل فوري، بما أعاد جاهزية الطرق وسهولة الحركة المرورية.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم الأستاذ نايف بن عبدربه النفيعي، أن الأمانة تعاملت مع الحالة المطرية وفق خطة عالية الجاهزية اعتمدت على سرعة الانتشار الميداني وتكامل الجهود، إلى جانب الاستفادة من مشاريع تطوير البنية التحتية، مؤكداً استمرار أعمال الصيانة الوقائية ورفع جاهزية الفرق والمعدات لمواجهة الحالات المطرية المقبلة وضمان سلامة الطرق.






