البيت الأبيض يدافع عن منح ترامب جائزة السلام من الفيفا وسط انتقادات واسعة
دافع البيت الأبيض عن منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب جائزة السلام المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤكدًا أنه لا يوجد شخص أجدر بها من الرئيس الأميركي، وذلك عقب تصاعد موجة الانتقادات الدولية تجاه القرار.
وكان “فيفا” قد منح ترامب النسخة الأولى من الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في الأول من أبريل، تقديرًا لما وصفه بجهوده في تعزيز السلام والوحدة حول العالم. إلا أن الخطوة أثارت اعتراضات واسعة من جماعات حقوق الإنسان وعدد من الشخصيات الرياضية.
وأعرب لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إيرفاين عن استهجانه للقرار، معتبرًا أن منح الجائزة لترامب يمثل “استهزاءً” بسياسات حقوق الإنسان التي يعلن الاتحاد الدولي التزامه بها. كما دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.
وفي المقابل، شدد البيت الأبيض على أن السياسة الخارجية لترامب، القائمة على مبدأ “السلام من خلال القوة”، ساهمت في إنهاء ثماني حروب خلال أقل من عام، بحسب ما ورد في بيان رسمي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل إن الرئيس ترامب هو الأجدر بالحصول على الجائزة، معتبرًا أن المعارضين للقرار تحركهم مواقف سياسية أكثر من تقييم موضوعي للإنجازات المعلنة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم بالشراكة مع كندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وسط متابعة دولية واسعة للأوضاع السياسية والرياضية المرتبطة بالبطولة.
ويواصل ترامب التأكيد في أكثر من مناسبة على دوره في تسوية نزاعات دولية، مشيرًا إلى أنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام، بحسب تصريحاته المتكررة.






