[مضىَ مِنْ طُويقٍ شَامخٍ ينحتُ المدَى].. د. إبراهيم الدعجاني يُطرز حروف اسم ولي العهد وسط إعجاب الحاضرين

في أمسية شعرية نقدية رائعة صاغ حروفها الأديب الشاعر الروائي د. إبراهيم بن سعيد الدعجاني أداراها الناقد عضو جمعية أدبي جدة د. يوسف حسن العارف وأقيمت الأمسية مساء الأربعاء الماضي وسط أجواء أدبية ثقافية جداوية في دار د.محمد حامد الجحدلي بحي النزهة بجدة بحضور عدد من المؤرخين والأدباء والإعلاميين ورموز المجتمع.
بدأها د. محمد الجحدلي بكلمة ترحيبية بالشاعر وضيوف أمسيته ثم توَّلى مدير الأمسية د. يوسف العارف إدارة الأمسية مُعطياً الكلمة للشاعر د. إبراهيم الدعجاني ليقرأ عدد من قصائده التي اختار منها: (قوتي بالله- وجع الصدى- ضجيج قصيدة- صواع الحب- تطريز حروف اسم ولي العهد)، وهذه القصيدة تحديداً نالت إعجاب الحاضرين ومن أبياتها:
* مضىَ مِنْ طويقٍ شامخٍ ينحتُ المدَى
* إلى سُنِّةِ التًّوحيدِ واللهُ يشهدُ
* إذَا مَا ارتدَى ثوبَ العُلاَ ضجَّ عدلهُ
* فمنْ كانَ في غيٍ فخسراهُ يخلدُ
* سلامٌ علَى كُلِّ المحبينَ مِنْ هُنَا
* وكربٌ علَى مَنْ عَاندُونَا واعْتدَوْا
ليستمر الشاعر د. إبراهيم الدعجاني في قراءة بقية قصائده بصدى صوته العذب وبلاغته الأدبية المعروفة عنه ثم أخذ ناصية الكلمة الناقد د. يوسف العارف مشيدا بالشاعر وتمكنه ودقته في انتقاء المفردة الشعرية ليطالبه بمزيد قراءة بقية النصوص الشعرية التي في حوزته وإن طال زمن الأمسية التي راق لسماعها الحاضرين وإعجابهم ثم إنهالت المداخلات بين أطروحات في تاريخ الأدب السعودي وشعراء الذاتية وعن الموروث الشعبي “شعر الكسرة” وأهمية هذا الفن السعودي الأصيل ومن المداخلات أيضا مداخلة عن دور مفهوم القيم الإجتماعية في مفردة النص الشعري التي تؤكد أصالة المجتمع وبساطته وعن نصيب الرواية في مخزون الشعر لدى الشاعر د. إبراهيم الدعجاني والتي أجاب بأنها محاولات لازالت قليلة بالرغم إنها حازات على إهتمام نقاد الرواية وقبل الختام أجمع الحاضرين على روعة الشاعر ومطالبته بنثر المزيد من حروف قصائده لتبتل في شاطيء بحر مدينة جدة في تناغم بين الأدب والنثر والرواية وكتابة المقال الصحفي بما يُواكب الأجواء التي تعيشها هذه المدينة النابضة بالحياة والجمال مع بقية مدن المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده.






