ملتقى البحر الأحمر في جدة يناقش توظيف السعوديين وتمكين القدرات وسط حضور 250 خبيراً ومسؤولاً
مفاكرة – جدة
انطلقت في جدة اليوم أعمال ملتقى البحر الأحمر للتطوير والتدريب 2026، بمشاركة أكثر من 250 مسؤولاً وخبيراً وأكاديمياً، وسط حضور مهني واسع ناقش مستقبل التدريب وتوظيف السعوديين وتمكين رأس المال البشري، تحت شعار «بناء الإنسان.. تمكين القدرات وصناعة الأثر».
وشهدت جلسات اليوم الأول، التي أقيمت بفندق «فوكو ـ بوابة جدة»، طرح أكثر من 15 ورقة عمل وجلسة علمية تناولت التحولات المتسارعة في قطاع التدريب والتطوير، ودور الكفاءات الوطنية في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل النمو المتسارع الذي يشهده سوق التدريب السعودي.

وأكد رئيس الملتقى الدكتور عبدالستار أبو بدلا، خلال كلمته الافتتاحية، أن المملكة تمضي بخطوات متقدمة نحو الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، مشيراً إلى أن التدريب تحول إلى أداة استراتيجية تسهم في صناعة الأثر ورفع كفاءة رأس المال البشري.
واستهلت الفعاليات بجلسة حملت عنوان «رأس المال البشري محركاً للتغيير»، ناقشت التمكين المؤسسي، وتطوير المهارات، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، إلى جانب استعراض أحدث الحلول الرقمية والمنصات الذكية في المعرض المصاحب.

وتصدرت ملفات توظيف السعوديين أعمال الجلسات العلمية، عبر أوراق متخصصة تناولت مبادرات تأهيل الكفاءات الوطنية، وهندسة القرار الاستراتيجي، والتدريب القانوني، وتمكين الكوتشينج، وبناء بيئات عمل محفزة تدعم الاستدامة والتطوير المهني.
كما ناقش المشاركون قياس الأثر المؤسسي للبرامج القيادية، وجودة التأهيل المهني، ودور الكوتشينج في تطوير بيئات العمل، إلى جانب استعراض نماذج تطبيقية لتعزيز كفاءة التدريب وفق المعايير المهنية الحديثة.

وتتواصل أعمال الملتقى غداً عبر جلسات علمية وحوارية متخصصة تناقش الاستثمار في العقول، والذكاء العاطفي، والتحول الاستراتيجي للموارد البشرية، والاعتمادات الدولية للمدربين، قبل اختتام الفعاليات بإعلان أبرز التوصيات والمبادرات الداعمة لتطوير قطاع التدريب بالمملكة.






