صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
محليات

المعيقلي يحذر من الشرك ويدعو إلى تعظيم شعائر الله في موسم الحج

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي أهمية تقوى الله تعالى وطاعته، مبينًا أنها سبيل صلاح القلوب والأعمال ومغفرة الذنوب والخطايا، داعيًا المسلمين إلى التزود بالتقوى والحرص على اغتنام مواسم الخير والطاعات.

وأوضح خلال خطبة الجمعة بالمسجد الحرام أن الله سبحانه وتعالى اختص عشر ذي الحجة بمكانة عظيمة وفضل كبير، وجعلها من أفضل أيام الدنيا، مؤكدًا أن العمل الصالح فيها أحب إلى الله من غيرها. وأشار إلى أن هذه الأيام المباركة تجتمع فيها أعظم شعائر الإسلام، وفي مقدمتها يوم النحر الذي يعد أعظم الأيام عند الله تعالى، ويوم عرفة الذي يعتق الله فيه عباده من النار ويباهي بهم ملائكته.

وبيّن المعيقلي أن صيام يوم عرفة لغير الحاج من أجلّ الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله، لما ورد في فضله من تكفير ذنوب سنتين بإذن الله تعالى، داعيًا المسلمين إلى استثمار هذه الأيام بالإكثار من الطاعات والعبادات وذكر الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن من أعظم القربات في هذه الأيام أداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلًا، مؤكدًا أن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وأن تحقيق التوحيد واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم من أهم أسباب قبول الحج وبرّه، لافتًا إلى أن مناسك الحج وشعائره تقوم على تعظيم الله وتوحيده والإكثار من ذكره.

وشدد إمام وخطيب المسجد الحرام على أن الإسلام دعا إلى وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم، وأن معيار التفاضل بينهم هو التقوى والعمل الصالح، محذرًا من كل ما يثير الفرقة والخلاف ويؤثر على وحدة الصف الإسلامي.

كما حذر من الشرك بالله تعالى، واصفًا إياه بأنه أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، لما يترتب عليه من إحباط الأعمال والخسارة في الدنيا والآخرة، داعيًا إلى المحافظة على التوحيد الخالص والتمسك بالعقيدة الصحيحة.

وأشاد المعيقلي بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وما توفره من خدمات وإمكانات متكاملة لتيسير أداء المناسك والمحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم.

وفي ختام خطبته، دعا الحجاج وقاصدي المشاعر المقدسة إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة للحج، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق السلامة العامة وتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، ومحذرًا من الحج دون تصريح لما يسببه من أضرار وإخلال بالتنظيمات المعدة لخدمة الحجاج، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى