تحذيرات علمية من «سوبر إل نينيو» قد يكون الأقوى منذ 150 عاماً
أعادت تقارير وتحذيرات علمية حديثة الجدل حول ظاهرة El Niño المناخية، بعد تحذيرات أطلقها خبراء من احتمال تشكل «سوبر إل نينيو» جديد قد يُصنف ضمن أقوى الظواهر المناخية المسجلة منذ أكثر من 150 عاماً.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Washington Post
، يراقب العلماء ارتفاعاً متسارعاً في درجات حرارة المحيط الهادئ، وسط توقعات بأن تتجاوز الزيادة ما بين درجتين إلى ثلاث درجات مئوية، وهو ما يُعد مؤشراً على احتمالية تشكل ظاهرة مناخية شديدة التأثير على مستوى العالم.
وأشار التقرير إلى أن ظاهرة «سوبر إل نينيو» التي شهدها العالم عام 1877 ارتبطت بموجات جفاف ومجاعات كارثية تسببت في وفاة ملايين الأشخاص، ما يثير المخاوف من تكرار تداعيات مناخية مماثلة إذا تطورت الظاهرة الحالية بالقوة ذاتها.
كما أوضحت تقارير علمية أن احتمالات تشكل «سوبر إل نينيو» قد ترتفع مع نهاية عام 2026، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات مناخية واسعة تشمل موجات حر شديدة، وجفافاً، وفيضانات، وعواصف تؤثر على عدة مناطق حول العالم.
ورغم هذه التحذيرات، أكد خبراء المناخ أن العالم اليوم أكثر استعداداً لمواجهة مثل هذه الظواهر مقارنة بالقرن التاسع عشر، بفضل التطور الكبير في أنظمة التنبؤ المبكر، وتقنيات المراقبة المناخية، وتحسين قدرات الاستجابة للكوارث الطبيعية والحد من آثارها المحتملة.






