واشنطن تشدد إجراءاتها تجاه طهران بعد هجمات استهدفت 3 سفن في مضيق هرمز
أكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة ألغت الترخيص العام الذي كان يتيح بيع النفط الإيراني، ضمن إجراءات مشددة تجاه طهران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المفاوضين الأميركيين يواصلون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
وجاءت التصريحات عقب تعرض ثلاث سفن لهجمات في مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، من بينها ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال، اتهمت الدوحة إيران باستهدافها، وذلك رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن السفن الثلاث تعرضت لهجمات بين يومي الاثنين والثلاثاء، موضحة أن السفينة الأولى أُصيبت بمقذوف غير محدد في جانبها الأيسر أثناء إبحارها قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها.
وأضافت الهيئة أن ناقلة نفط أخرى تعرضت لمقذوف ألحق بها أضراراً هيكلية، فيما استهدفت طائرة مسيرة مجهولة المصدر ناقلة نفط ثالثة دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية، ودون توجيه اتهام مباشر لأي طرف بشأن الهجومين الأخيرين.
وتأتي هذه التطورات رغم الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تضمن ترتيبات لضمان استمرار الملاحة خلال فترة التهدئة، في وقت لا تزال الخلافات قائمة بشأن مسارات العبور وآلية إدارة حركة السفن في المضيق.
وكانت حركة الملاحة قد استؤنفت عقب توقيع مذكرة تفاهم في 17 يونيو، بانتظار التوصل إلى تسوية دائمة، فيما تؤكد إيران رفضها العودة إلى نظام المرور السابق في مضيق هرمز دون رسوم، وتلوح باتخاذ إجراءات ضد السفن التي تستخدم مسارات بديلة خارج الممر الذي حددته قبالة سواحلها





