إيران: واشنطن ستتحمل مسؤولية أي تصعيد بعد استهداف مواقع رادار داخل أراضينا
حملت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية أي تداعيات أو تصعيد محتمل خلال الفترة المقبلة، وذلك عقب استهداف القوات الأمريكية مواقع رادارات ومراقبة ساحلية إيرانية في قشم وسيريك، رداً على إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه مضيق هرمز.
وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان اليوم، أن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار المعلن في الثامن من أبريل الماضي تعكس عدم وجود نية لدى واشنطن لخفض التوتر، مشددة في الوقت ذاته على حق إيران في الدفاع عن نفسها واتخاذ ما تراه مناسبًا لحماية سيادتها وأمنها.
ووصف البيان الهجوم الأمريكي على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم بأنه “انتهاك فاضح” لاتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
وجاء الموقف الإيراني بعد إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادار داخل إيران، عقب إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية قالت واشنطن إنها كانت تشكل تهديدًا لحركة الملاحة البحرية المدنية في المنطقة.
وفي تطور متصل، أفادت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بأن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض ستة منها، فيما أخفق الصاروخ السابع في بلوغ هدفه.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها لا تزال في حالة تأهب واستعداد كاملين لمواصلة الرد على ما وصفته بـ”العدوان الإيراني غير المبرر”، مشددة على أن الإجراءات الأمريكية تأتي في إطار حق الدفاع عن النفس وحماية المصالح والقوات الأمريكية في المنطقة.






