النهايات السعيدة

من ملذات الدنيا ان ينهي احدهم حديثه معك بخاتمة جميلة؛ وقفلة ماتعه تشعرك بروعة الحديث الجميل ولذة الايجابية وشعور بنجاح عملية الاتصال. وعلى النقيض تماما تكون نهاية الاتصال مع البعض مؤلمة؛ وجارحه؛ وبدون لذة؛ ولا طعم؛ وكانها انقطاع مفاجي لتيار الكهرباء في شوارع مظلمة.
وتتساءل هل يفتقد البعض لمهارة انهاء الحديث بايجابية؟؛ وهل يحلو للبعض ان يكون مؤذي لغيره ووصل مرحلة السادية والتلذذ بايذا غيره؟.
ولعل حسن الظن افضل من عكسه؛ وقد يجهل؛ او يتهاون البعض في أهمية النهايات السعيده.
ولهذا انصح نفسي وغيري بعدد من النصائح؛ التي قد تساعد على جعل الختام مسك ومن ذلك:
(١) انهاء الحديث بدعاء جميل.
(٢) انهاء الحديث بعبارات ايجابية.
(٣) انهاء الحديث بوعد للتواصل واستكمال النقاش.
(٤) التدرج في الحديث للتهيئة للإنهاء؛ وكأنك تصطحب المستقبل لبوابه الخروج.
(٥) احالة المتصل لشخص غيرك؛ بشرط ان تم يكون يحبه -إذا تمكنت من ذلك- ولو بربطهما عبر تقنية الاتصال.
(٦) مناقشة الامور الاقل أهمية في نهاية الاتصال للتقليل من رغبة الاستمرار في الحديث.
(٧) تقليص المشاركة في الحديث والاكتفاء بالإنصات قدر الامكان. والتوقف عن فتح موضوعات جديده.
(٨) تجنب استخدام الحركات المكشوفه مثل: التظاهر بقدوم ضيوف؛ او بانتهاء الشاحن.
(٩) أعط أهمية قصوى لفن انهاء الحديث؛ واستفد من التجارب المتميزه في الحديث الشفوي.
(١٠) أيقن ان الصورة الذهنية الجميله للمتحدث تترسخ عند النهايات و خير الأعمال خواتيمها. وتنبه جيدا للغة الجسد؛ واذا بالإمكان إشراك طرف ثالث في الحديث يكون افضل. وانتبه لحالات يكون فيها للمتحدث حاجه لم تفطن لها من الاتصال؛ وهي التي ساهمت في اطالة عملية الاتصال.






