صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

إيران تتوعد برد وشيك بعد غارات بيروت.. وترامب: الهجوم أربك الاتفاق

حذّر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من أن الرد على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت سيكون وشيكًا، مؤكدًا أن طهران لن تتسامح مع ما وصفته بتجاوز “الخطوط الحمراء” للجمهورية الإيرانية.
وقال المجلس، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إن “رد مقاتلي الإسلام بات وشيكًا”، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير، مضيفًا أن الجمهورية الإيرانية لن تسمح بتجاوز خطوطها الحمراء أو المساس بأمن حلفائها في المنطقة.
وفي السياق ذاته، توعّد نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، محمد جعفر أسدي، بأن “الجرائم الإسرائيلية في لبنان لن تمر دون رد”، في تصعيد جديد للخطاب الإيراني عقب الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي تطور متصل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استياءه من تنفيذ الهجوم، معتبرًا أنه تسبب في إرباك مسار التوصل إلى اتفاق مع إيران وتأخير خطواته النهائية.
ونقلت صحيفة “أكسيوس” عن ترامب قوله إن الاتفاق كان من المقرر توقيعه صباح الأحد، إلا أن الضربة الإسرائيلية أخّرت العملية، مضيفًا أن التوقيع قد يتم خلال الساعات المقبلة بشكل إلكتروني، على أن يُستكمل بتوقيع حضوري في أوروبا خلال أسبوع، مؤكدًا أنه سيعمل على رفع الحصار فور إتمام الاتفاق.
في المقابل، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مسؤول مقرّب من فريق التفاوض أن طهران لم تُنجز بعد الترتيبات النهائية الخاصة بالاتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التوقيع لن يتم وفق الجدول الزمني الذي تحدث عنه ترامب.
ميدانيًا، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على العاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدًا أن عملياته تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، وذلك عقب إطلاق مقذوفات باتجاه شمال إسرائيل. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية.
وفي خضم هذه التطورات، تتواصل الجهود الدبلوماسية لدفع مسار التهدئة، حيث كشفت تقارير عن وصول وفد قطري إلى طهران لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم بين الجانبين، فيما لعبت باكستان خلال الأشهر الماضية دورًا بارزًا في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن تنضم قطر مؤخرًا إلى جهود الوساطة الرامية لتقليص الفجوات والوصول إلى اتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى