فانس: مضيق هرمز خط أحمر، وأي محاولة لإغلاقه ستواجه بالقوة العسكرية
دخلت المواجهة الأمريكية-الإيرانية منعطفاً جديداً من التوتر العسكري والدبلوماسي، حيث لوحت واشنطن بالخيار العسكري لحماية الملاحة الدولية في الخليج العربي، في وقت قلل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمالات انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، رغم تبادل الضربات الصاروخية العنيفة بين الطرفين.

تحذير شديد اللهجة من البيت الأبيض
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الولايات المتحدة تتحرك من “موقف قوة” بعد إبرامها مذكرة تفاهم مع إيران، مشدداً على أن الرئيس ترامب يحتفظ بجميع الخيارات المتاحة للتعامل مع التهديدات الإيرانية.
وفي تصريحات صحفية، انتقد فانس سلوك طهران قائلاً:
“إن التزام إيران بوقف التصعيد لم يستمر سوى أسبوع واحد قبل أن تعود لاستهداف السفن التجارية مجدداً.”
وأضاف فانس بلهجة حاسمة أن ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً يشكل أولوية استراتيجية قصوى للإدارة الأمريكية، محذراً من أن أي محاولة إيرانية لإغلاق المضيق ستقابل بـ”رد عسكري قوي وفوري”.
ترامب: وجهنا ضربة أقوى والملف سينتهي سريعاً
من جانبه، ووسط أجواء ترقب دولي، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن التوترات الراهنة لن تتحول إلى صراع شامل وممتد.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في العاصمة التركية أنقرة، عقب مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قال ترامب:
“لا أعتقد أن الأمر سيبدأ من جديد، بل أرى أنه سينتهي بسرعة كبيرة. لقد استهدفوا سفينتين، ولذلك وجهنا لهم ضربة أقوى بكثير”.
تفاصيل الشرارة العسكرية والعقوبات
تأتي هذه التصريحات المتلاحقة بعد ٢٤ ساعة دراماتيكية عاشتها المنطقة، تجلت في الآتي:
-
الضربة الأمريكية: شنت القوات الأمريكية ضربات جوية واسعة استهدفت أكثر من 80 هدفاً حيوياً داخل إيران، رداً على هجمات طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
-
الرد الإيراني: لم تتأخر طهران في الرد، حيث أعلنت رسمياً عن استهداف قواعد عسكرية أمريكية في كل من الكويت والبحرين.
-
السلاح الاقتصادي: بالتوازي مع الرد العسكري، فعلت واشنطن سلاحها الاقتصادي فوراً عبر إلغاء الرفع المؤقت للعقوبات عن النفط الإيراني، مما يضيق الخناق مجدداً على الصادرات النفطية لطهران.