كثّفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في محيط مضيق هرمز، ضمن تحرك يجمع بين استهداف مواقع إيرانية قريبة من الممر البحري وفرض قيود على حركة السفن المرتبطة بطهران، في مسعى لإنهاء التهديدات التي تطال الملاحة الدولية وإعادة فتح المياه الدولية أمام السفن التجارية.
وقال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب منح إيران فرصة للتفاوض والتوصل إلى تفاهمات، إلا أن طهران استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر المياه الدولية خلال الأسبوع الماضي، رغم التزامها المعلن ببنود الاتفاق الإطاري.
وأضاف المسؤولون أن إيران استهدفت 23 سفينة منذ إعلان مذكرة الإطار، ما أدى إلى مقتل نحو 12 بحاراً من العاملين على متن السفن التجارية.
وأكدوا أن واشنطن بدأت الرد على هذه الهجمات عبر عمليات تستهدف القدرات الإيرانية المهددة لأمن مضيق هرمز، إلى جانب إجراءات بحرية تهدف إلى حماية السفن وضمان حرية الملاحة في أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
وتندرج هذه التحركات ضمن سياسة الرئيس ترامب القائمة على توظيف التفوق العسكري الأميركي لزيادة الضغط على طهران، ودفعها إلى العودة للمفاوضات والاستجابة للمطالب الأميركية.






