هدنة مؤقتة وفتح “هرمز” يعيدان الدبلوماسية إلى واجهة المواجهة الأميركية الإيرانية
دخلت المساعي الدبلوماسية على خط المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تداول مقترح لوقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين، بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز، لإتاحة المجال أمام بحث إحياء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في يونيو الماضي.
وتأتي التحركات مع استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع أسعار الطاقة، في ظل المخاوف من تأثير التوترات العسكرية في أمن الملاحة وإمدادات النفط عبر الممر البحري الحيوي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن طهران تلقت خلال الأيام الماضية رسائل وأفكارًا من وسطاء يعملون على احتواء التصعيد، من دون الكشف عن تفاصيل المقترحات المطروحة.
وقال بقائي إن الجهاز الدبلوماسي الإيراني واصل نشاطه خلال المواجهة، مشددًا على أن طهران لن تتخلى عن المفاوضات، وستتعامل مع المسارين العسكري والدبلوماسي وفق مصالحها الوطنية.
وفي المقابل، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو استمرار انفتاح واشنطن على الحل الدبلوماسي، مشيرًا إلى تلقي الولايات المتحدة رسائل إيرانية، بصورة مباشرة أو عبر وسطاء، تتضمن رغبة في العودة إلى التفاوض.
وأكد روبيو أن بلاده ستواصل محاولاتها لإعادة فتح باب المحادثات، موضحًا أن واشنطن سترحب بالتفاوض في حال تهيأت الظروف المناسبة، مع ربط أي تغيير في الموقف الأميركي بتغير السلوك الإيراني.
ورغم تبادل الرسائل، لم تظهر حتى الآن مؤشرات على قرب استئناف مفاوضات مباشرة، بعد تجدد العمليات العسكرية وانتهاء وقف إطلاق النار المعلن الشهر الماضي.
وكانت مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو قد تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما تتركز جهود الوسطاء حاليًا على تثبيت تهدئة مؤقتة تمهد لإحياء التفاهمات السابقة.






