سمو وزير الخارجية: لا دولة قادرة على مواجهة التحديات منفردة.. وإصلاح «التعاون الإسلامي» ضرورة
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أهمية تعزيز التعاون والتضامن بين الدول الإسلامية، مشددا على الحاجة إلى إصلاحات جادة داخل منظمة التعاون الإسلامي تمكنها من التعامل بكفاءة أكبر مع التحديات المتشابكة التي تواجه دولها.
وقال سموه إن أي دولة لا تستطيع مواجهة هذه التحديات بمفردها، مؤكدا أهمية العمل الإسلامي المشترك وتطوير آلياته بما يتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وفي ملف القضية الفلسطينية، جدد سمو وزير الخارجية ثوابت المملكة، مؤكدا رفض أي محاولات لفرض تقسيم زماني أو مكاني للمسجد الأقصى، وإدانة المملكة بأشد العبارات إعلان إسرائيل إقامة وحدات استيطانية جديدة.
وشدد سموه على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وتعد منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم 57 دولة عضوا، وتمثل إطارا للعمل المشترك بين دول العالم الإسلامي






