«قهوة مع الأمين» تنقل صوت الميدان إلى طاولة القرار في أمانة الرياض
مفاكرة – لقاءات
التقى صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض، اليوم، عددًا من فريق المراقبة الميدانيين في برنامج الامتثال البلدي «مثل»، ضمن مبادرة «قهوة مع الأمين»، في لقاء وضع تجربة المراقب اليومية وتحديات العمل وفرص تطويره أمام قيادة الأمانة بصورة مباشرة.

واستمع سموه إلى مرئيات المراقبين حول واقع الرقابة الميدانية، والممكنات التي يمكن أن تدعم أداءهم، والفرص المتاحة للاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الأعمال الرقابية، إلى جانب عدد من الأفكار والمبادرات المقترحة لتحسين جودة الخدمات البلدية وتطوير تجربة العمل في الميدان.
ويمنح اللقاء المراقبين مساحة تتجاوز التواصل الوظيفي المعتاد، عبر نقل تفاصيل الميدان إلى مستوى اتخاذ القرار، والاستفادة من خبرة العاملين الذين يتعاملون بصورة يومية مع المنشآت والأنشطة ومدى امتثالها للمتطلبات البلدية.

وأشاد سمو أمين منطقة الرياض بجهود المراقبين ودورهم المحوري في تعزيز الامتثال وتحسين جودة الخدمات، مؤكدًا أهمية التطوير المستمر وتوظيف التقنيات والممكنات الحديثة لدعم كفاءة الرقابة، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والعمل بروح الفريق وتحفيز المراقبين على مواصلة التميز بوصفهم شركاء في تحقيق مستهدفات الأمانة.
ويعود برنامج الامتثال البلدي «مثل» إلى يوليو 2024، حيث أطلقه سمو أمين منطقة الرياض بوصفه نموذجًا نوعيًا لأعمال التفتيش والرقابة، يستهدف رفع مستوى الامتثال والوعي بالأنظمة والاشتراطات التنظيمية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة في المنشآت المستهدفة.
ويستند البرنامج إلى التقنيات الرقمية الحديثة وتطبيق المعايير المهنية في الرقابة والتفتيش على المنشآت الصحية والتجارية بمدينة الرياض، بما ينقل العمل الرقابي من رصد المخالفة وحدها إلى بناء بيئة أكثر التزامًا وجودة.
وتمنح مبادرة «قهوة مع الأمين» هذا المسار بعدًا إداريًا مختلفًا؛ فالمراقب الذي يرى تفاصيل المدينة من الميدان، يمتلك جزءًا من الإجابة عن كيفية تطويرها.