صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
f X
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
محليات

ملتقى الشرقية يجمع 42 متحدثاً لصناعة مستقبل التدريب والتطوير

جلستان حواريتان وورقتا عمل وورش متخصصة بمشاركة أكثر من 10 جهات

مفاكرة – محليات

تنطلق غدا الجمعة في مدينة الخبر أعمال ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026، بمشاركة 42 متحدثا من الخبراء والقيادات والمتخصصين، في برنامج يضع قياس أثر التدريب وتنمية رأس المال البشري في صدارة نقاشاته، ويتجه إلى إعادة قراءة مفهوم التدريب من عدد البرامج والساعات إلى النتائج القابلة للقياس على أداء الأفراد والمؤسسات.

ويقام الملتقى يومي 18 و19 سبتمبر، بتنظيم مؤسسة الآفاق المعرفية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، تحت شعار «جودة، إبداع، أثر مستدام»، بمشاركة أكثر من 10 جهات من قطاعات التعليم والتدريب والتطوير المهني والكوتشينج، وتتقدم جامعة المعرفة الجهات المشاركة بصفتها الراعي الرئيسي.

وأوضح رئيس الملتقى الدكتور يوسف عبداللطيف الناس أن مشاركة 42 متحدثا وتعدد الجهات والتخصصات يتيحان بناء مساحة مهنية تجمع الخبراء والممارسين والقيادات، وتربط المعرفة بالتطبيق، وصولا إلى ممارسات تدريبية أكثر قدرة على إحداث أثر لدى الأفراد والمؤسسات.

من جهته، أكد رئيس اللجنة التنظيمية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الشريف أن التحولات التي تشهدها صناعة التدريب تفرض تجاوز القياس القائم على أعداد البرامج والساعات، والتركيز على القيمة التي يضيفها التدريب إلى الأداء وبناء القدرات.

وأشار إلى أن البرنامج يناقش مستقبل التدريب وتنمية رأس المال البشري، إلى جانب التجارب والممارسات الحديثة في القيادة والحوكمة والاستدامة والذكاء الاصطناعي، وربط المخرجات التدريبية باحتياجات سوق العمل.

ويتضمن البرنامج جلستين حواريتين وورقتي عمل رئيسيتين، إلى جانب ورش تطبيقية ومشاركات متخصصة. ويفتتح اليوم الأول بورقة يقدمها الدكتور أيوب الأيوب بعنوان «مثلث المهارات في رؤية 2030»، تليها جلسة «من الإنفاق على التدريب إلى الاستثمار في رأس المال البشري»، التي تناقش العائد من التدريب وصناعة الأثر ومستقبل القطاع في ظل التحول والذكاء الاصطناعي.

ويشهد اليوم الثاني ورقة للدكتور محمد العامري بعنوان «المنهجية العلمية في التدريب: من تقديم البرامج إلى صناعة الأثر»، تعقبها جلسة «دور القيادات في صناعة منظومة تدريب مستدامة»، بمناقشات تتناول القيادة والحوكمة والاستدامة.

وتتسع أجندة الملتقى لتشمل ريادة الأعمال في قطاع التدريب، وإدارة التغيير، وتصميم التجارب التدريبية لجيل Z، والاستدامة المهنية للمرأة، وبناء المنظمة المتعلمة، وتطوير القيادات، وإدارة العمليات في المعاهد التدريبية.

ويشارك ضمن الرعاة مركز التميز العالمي للكوتشينج ومعهد شبكة الأعمال الخليجية للتدريب، إلى جانب الجهات المشاركة، مع معرض مصاحب لعرض الخدمات والحلول والمبادرات المتخصصة.

ويخصص الملتقى مساحة للجانب التطبيقي عبر ورش تمتد كل منها لساعتين، من بينها الكوتشينج واعتماد ICF و«القائد الذكي عاطفيا»، ليجمع البرنامج بين النقاش المهني والتطبيق العملي، مع تركيز رئيسي على تحويل التدريب إلى استثمار يمكن قياس أثره في الإنسان والمؤسسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى