صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

واشنطن تغادر «القاعة الأممية».. وبزشكيان نسعى لـ دبلوماسية بلا تهديد

مفاكرة – متابعات

غادر ممثلو الولايات المتحدة قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع بدء كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مشهد تزامن مع خطاب حمل رسائل مباشرة إلى واشنطن بشأن الحرب والدبلوماسية ومستقبل مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني. وتشير التغطيات إلى اختلاف في توصيف حجم الانسحاب الأميركي، لذلك الأدق تحريريا استخدام «ممثلو الولايات المتحدة» بدلا من الجزم بانسحاب الوفد الأميركي كاملا.

وقال بزشكيان إن طهران ما زالت ترى في الدبلوماسية مسارا لإنهاء المواجهة، موجها حديثه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومؤكدا استعداد بلاده للحوار والمفاوضات، شريطة ألا تكون تحت التهديد باستخدام القوة. وجاء خطابه بعد يوم من تهديد ترامب إيران خلال كلمته أمام الجمعية العامة.

ورفض الرئيس الإيراني اتهامات واشنطن لبلاده بالإرهاب، مقدما رواية طهران للحرب ومؤكدا أن إيران لن تستسلم للولايات المتحدة، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا أمام تسوية سياسية.

وامتدت رسائل بزشكيان إلى مضيق هرمز، رابطا حرية الملاحة بالضغوط العسكرية المفروضة على بلاده، في وقت تشكل فيه قضية المضيق أحد الملفات الرئيسية في الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران. وكانت إيران قد أبدت استعدادا لإعادة فتح المضيق مقابل تخفيف الضغط العسكري الأميركي ورفع الحصار عن موانئها.

وفي الملف النووي، تمسك بزشكيان بحق إيران في الاستخدام السلمي للتقنيات النووية، ودفع باتجاه تسوية تقوم على اتفاق يضمن، وفق الموقف الإيراني، سلمية البرنامج وحقوق بلاده النووية.

وبين مغادرة الممثلين الأميركيين للقاعة وحديث بزشكيان عن الاستعداد للتفاوض، حمل المشهد في نيويورك مفارقة سياسية واضحة: التوتر ظهر داخل قاعة الأمم المتحدة، فيما بقيت قنوات الدبلوماسية بين الطرفين مفتوحة خارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى