فيصل بن فرحان: الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال ركيزتان لأمن المنطقة

مفاكرة – نيويورك
أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال يمثلان ركيزتين لأمن المنطقة واستقرارها، مشددًا على أن السلام المستدام لا يمكن أن يقوم على أمن طرف على حساب الآخر.
وجدد سموه، خلال مشاركته في اجتماعات رفيعة المستوى في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، موقف المملكة الداعم لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويقود إلى سلام يحقق الأمن والاستقرار للجميع.
وحذر وزير الخارجية من استمرار التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وسياسات الضم، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، وتهيئة بيئة سياسية تدعم السلام والمصالحة.
وفي ملف غزة، دعا سموه إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والعمل على توحيد قطاع غزة والضفة الغربية في إطار السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى أن المملكة ستواصل العمل مع شركائها من أجل تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام، يستند إلى مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وإعلان نيويورك، وينهي الصراع ويفتح أمام المنطقة آفاقًا أوسع للاستقرار والتعاون والازدهار.
وتأتي التحركات السعودية في امتداد للجهود الدبلوماسية التي قادتها المملكة لدعم مسار حل الدولتين، ومن بينها المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، الذي ترأسته المملكة وفرنسا، وما تبعه من توسع في الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.