من البيت الأبيض.. ترامب يفتح باب «أمور عظيمة» مع الصين والذكاء الاصطناعي يكشف تباينا مع شي
خرجت قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن برسائل تميل إلى توسيع مساحة التعاون بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط ملفات شائكة تمتد من التجارة وتايوان وإيران إلى الذكاء الاصطناعي، الذي كشف اختلافا في مقاربة الزعيمين لمستقبل التقنية وضوابطها.
ووصف ترامب، في منشور على منصة تروث سوشيال الجمعة، اجتماعه مع شي بأنه «مثمر للغاية» للولايات المتحدة والصين، متحدثا عن تطلعه إلى تطورات كبيرة في العلاقات بين البلدين بعد زيارة الدولة التي شهدت استقبالا رسميا ومأدبة عشاء في البيت الأبيض.
وحضر مأدبة العشاء عدد من أبرز قادة قطاع التكنولوجيا والأعمال، في وقت احتل الذكاء الاصطناعي مساحة لافتة من النقاشات بين الجانبين، إلى جانب العلاقات الاقتصادية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وطرح ترامب تسمية «الذكاء الخارق» بديلا عن الذكاء الاصطناعي، وهي تسمية سبق أن استخدمها علنا خلال كلمته أمام الأمم المتحدة هذا الأسبوع. وفي المقابل، ركز شي على ضرورة إدارة التقنية بما يخدم الصالح العام، مع التأكيد على بقاء تطورها تحت الرقابة البشرية.
ويكشف ملف الذكاء الاصطناعي أحد أبرز التباينات التي ظهرت خلال الزيارة؛ إذ يميل ترامب إلى تقليص القيود التنظيمية على التقنية، مقابل تشديد الرئيس الصيني على الحاجة إلى ضوابط تحول دون إساءة استخدامها، رغم اتفاق الجانبين على أهمية استمرار الحوار والتعاون في هذا المجال.






