صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
منوعات

الجمعية الفيصلية تنظم ديوانية الأعضاء للربع الثالث وتحتفي باليوم الوطني السعودي الـ96

مفاكرة .فوزية مشهور.جدة

نظمت الجمعية الفيصلية ديوانية الأعضاء للربع الثالث لعام 2026م، بالتزامن مع احتفالات المملكة بـ اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، بحضور عدد من عضوات الجمعية ومنسوبيها وضيوفها، إلى جانب عدد من الجيران من المجتمع المحيط بالجمعية، في لقاء اتسم بروح الألفة والتواصل والاعتزاز بالوطن.

واستُهل اللقاء بالترحيب بالحضور، والتأكيد على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل بين الجمعية وعضواتها وشركائها ومجتمعها المحيط، وإتاحة مساحة لتبادل الأفكار والتجارب، والاحتفاء بالمشاركات والجهود التي تسهم في دعم برامج الجمعية ومبادراتها.

وأكدت رئيسة الجمعية في كلمتها أن ديوانية الأعضاء تمثل أكثر من مجرد لقاء اجتماعي، فهي مساحة لتعزيز الانتماء والمشاركة وصناعة الأثر، مشيرة إلى أن عضوات الجمعية شريكات أساسيات في مسيرة العمل الأهلي، وأن مشاركتهن في المبادرات والأنشطة تمثل قيمة مضافة لمسيرة الجمعية وأثرها المجتمعي.

وشهد اللقاء تكريم مجموعة من العضوات المتميزات تقديرًا لدورهن الفاعل وجهودهن المستمرة في دعم مبادرات الجمعية وأنشطتها، ومشاركتهن في إنجاح العديد من البرامج والمناسبات، كما جرى تكريم العضوة المثالية تقديرًا لالتزامها المستمر بحضور مبادرات الجمعية ومشاركتها الواسعة في مختلف المناسبات والأنشطة.
وفي إطار تعزيز المشاركة المجتمعية، وجهت الجمعية دعوتها إلى الحضور والضيوف للانضمام إلى الجمعية العمومية والمشاركة في أعمالها وأنشطتها، بما يعزز دور الأعضاء في دعم مسيرة الجمعية والمساهمة في صناعة أثرها. كما شجعت الحضور على التسجيل في منصة العمل التطوعي والاستفادة من الفرص التطوعية التي تتيحها الجمعية، انطلاقًا من أهمية التطوع بوصفه أحد مسارات المشاركة الفاعلة وخدمة المجتمع.
وللمرة الأولى، استضافت الجمعية عددًا من جيرانها من المجتمع المحيط ضمن فعاليات الديوانية، في خطوة تعكس حرص الجمعية على بناء علاقات مجتمعية أكثر انفتاحًا وتواصلًا، وإيمانها بأن الجوار يمثل جزءًا أصيلًا من البيئة المجتمعية للجمعية وشريكًا مهمًا في تعزيز التواصل والتكامل المجتمعي.
وتأتي هذه الديوانية ضمن جهود الجمعية الفيصلية في تعزيز العلاقات مع أعضائها وداعميها ومتطوعيها ومجتمعها المحيط، وخلق مناسبات نوعية تجمع مختلف فئات المجتمع في أجواء من التواصل والتقدير والمشاركة، بما ينسجم مع توجه الجمعية نحو تعزيز أثرها في المجتمع وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الأهلي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات النوعية، التي تسهم في تعزيز روح الانتماء للجمعية، وتحفيز المشاركة، وتقدير أصحاب العطاء، وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكة المجتمعية.
وبهذه المناسبة، جددت الجمعية الفيصلية اعتزازها باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، سائلةً الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة، وأن يوفق الجميع لمواصلة العطاء والمساهمة في مسيرة التنمية وخدمة المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى