السديس يحذر من التزوير والتضليل بالذكاء الاصطناعي ويدعو إلى تحري المسؤولية في النشر
مفاكرة – متابعات

حذر خطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس من مخاطر إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل وانتحال الشخصيات، مؤكدًا أن مسؤولية الكلمة عظيمة، وأن ما ينشره الإنسان أو يقوله أو يعيد تداوله يدخل ضمن ما يُحاسب عليه.
وأوضح السديس أن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من نعم الله التي تستوجب الشكر بتوظيفها في طاعته ومرضاته، مشددًا على ضرورة الحذر من المحتوى الذي يفسد العلاقات الاجتماعية، ويتضمن الطعن في الناس وأعراضهم وعقولهم وأموالهم، إلى جانب تجنب المنصات المنتحلة والمواقع المزيفة.
وأشار إلى أن استخدام التقنيات الحديثة في تركيب المقاطع وتقليد الأصوات وانتحال الشخصيات ونشر المواد المفبركة أو المنسوبة إلى أشخاص دون صحة، يدخل في الكذب المحرم والاعتداء على الأعراض والخصوصيات، محذرًا من إعادة نشر الصور والمقاطع المضللة لما قد تسببه من إثارة البلبلة ونشر الأكاذيب بين الناس.
واستشهد السديس بقول الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، في تأكيد مسؤولية الإنسان عن كلماته وما يصدر عنه من قول أو نشر.
وفي سياق آخر، استنكر السديس الهجمات الحوثية التي تستهدف مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعيان المدنية، لما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين، مؤكدًا أن قدسية الحرمين الشريفين خط أحمر لا يمكن تجاوزه






