الديمقراطيون يقتربون من السيطرة على الكونغرس.. ماذا يعني ذلك لمستقبل إدارة ترامب؟
مفاكرة – الحدث
تتجه موازين السلطة في واشنطن نحو تحول سياسي كبير، مع توقعات باستعادة الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ما يمنحه نفوذًا تشريعيًا ورقابيًا واسعًا خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.
وتشير التقديرات الانتخابية إلى تقدم الديمقراطيين نحو انتزاع الأغلبية من الجمهوريين في المجلسين، على أن تبدأ التشكيلة الجديدة للكونغرس مهامها في 3 يناير 2027، لتدخل الإدارة الأميركية مرحلة جديدة من التوازنات السياسية بين البيت الأبيض والسلطة التشريعية.
ومن شأن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب منحهم القدرة على إدارة لجانه، وفتح تحقيقات بشأن أداء الإدارة الأميركية، واستدعاء مسؤولين حكوميين للمساءلة، إلى جانب التأثير في التشريعات والمفاوضات المتعلقة بالموازنة والإنفاق الحكومي.
أما مجلس الشيوخ، فتكتسب السيطرة عليه أهمية إضافية لارتباطه بالموافقة على تعيينات كبار المسؤولين والقضاة والسفراء، ما يمنح الديمقراطيين نفوذًا مؤثرًا في قرارات الإدارة وتشكيل مؤسساتها خلال المرحلة المقبلة.
ورغم هذه الصلاحيات، فإن استعادة الديمقراطيين الأغلبية في المجلسين لا تعني امتلاكهم القدرة على تمرير جميع تشريعاتهم، إذ يحتفظ الرئيس بحق الاعتراض على القوانين، كما تخضع بعض التشريعات لإجراءات تصويت قد تتطلب توافقًا أوسع داخل مجلس الشيوخ.
وتأتي هذه التطورات بعد انتخابات شهدت منافسة حادة على موازين السلطة في واشنطن، وسط ترقب لنتائج الفرز النهائية وحجم الأغلبية التي سيحصل عليها كل حزب، وتأثيرها في العلاقة بين الكونغرس والبيت الأبيض حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2028.








