صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
متابعات

ترمب يربط تجنب ضرب إيران بـ إتفاق قوي وطهران تنتظر قرار واشتطن

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية ضد إيران ما دامت المفاوضات تحقق تقدمًا نحو إنهاء الصراع، مؤكدًا أن العودة إلى الحرب تظل احتمالًا ضعيفًا، لكنه أبقى الخيار العسكري قائمًا في حال تعثر التوصل إلى اتفاق، وسط تمسك طهران بمقترحها وانتظارها رد واشنطن.

وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة «سي إن إن»، اليوم الأحد، إن اتخاذ قرار بشن ضربات جديدة يعتمد على استعداد إيران لتوقيع اتفاق قوي، معتبرًا أن استمرار المسار الدبلوماسي قد يجعل التدخل العسكري غير ضروري.

ورغم ترجيحه التوصل إلى تسوية، شدد الرئيس الأميركي على جاهزية القوات الأميركية للتحرك، مشيرًا إلى وجود ثلاث حاملات طائرات في المنطقة، وإلى أن واشنطن حددت أهدافًا داخل إيران تحسبًا لاستئناف العمليات العسكرية، تشمل منشآت للطاقة وجسورًا حيوية.

وذكر ترامب أن القوات الأميركية قادرة على تدمير 38 جسرًا إيرانيًا خلال ساعة واحدة، لكنه أبدى عدم رغبته في استهدافها، نظرًا إلى ما تتطلبه إعادة بنائها من سنوات، محذرًا من أن أي ضربات جديدة ستكون شديدة إذا صدر قرار بتنفيذها.

وتطرق إلى القدرات العسكرية الإيرانية، زاعمًا أن طهران فقدت معظم إمكاناتها في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأن ما تبقى لديها لا يتجاوز 10% من قدراتها الصاروخية و15% من قدراتها في مجال المسيّرات، دون تقديم أدلة مستقلة تدعم هذه التقديرات.

طهران تتمسك بمقترحها

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المقترح الذي قدمته بلاده لإنهاء الحرب لا يزال مطروحًا، داعيًا الولايات المتحدة إلى اتخاذ قرار بشأنه والاستجابة للمطالب الإيرانية، وفي مقدمتها إنهاء الحرب على جميع الجبهات.

وأوضح عراقجي أن تحركات الوسطاء الرامية إلى إيجاد تسوية بين طهران وواشنطن توقفت منذ أيام، مرجعًا ذلك إلى تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي حقق فيها الديمقراطيون مكاسب كبيرة.

وأشار إلى أن استئناف جهود الوساطة قد يحتاج إلى بعض الوقت حتى تتوافر الظروف السياسية المناسبة، مع استمرار انتظار طهران الموقف الأميركي من المقترح المطروح.

وتضع هذه التصريحات مستقبل المفاوضات أمام اختبار جديد، بين رغبة معلنة في تجنب مواجهة عسكرية إضافية، واستمرار التهديد باستخدام القوة، مع بقاء التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين عاملًا حاسمًا في تحديد مسار الأزمة.

مفاكرة | متابعة القراءة

الأحدث في متابعات

أخبار هذا القسم بترتيب النشر، من الأحدث إلى الأقدم

صفحة القسم

مقالات ذات صلة

لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يشارك برأيه.

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى