جامعة الملك عبدالعزيز تُطلق ملتقى “التحول المعرفي في المكتبات ومؤسسات المعلومات” لتطوير منظومة المعرفة ودعم التحول الرقمي
مـفـاكـرة – فـوزية مـشهور /جـدة
أطلقت جامعة الملك عبدالعزيز، ممثلة في الإدارة العامة لشؤون المكتبات، فعاليات ملتقى “التحول المعرفي بالذكاء الاصطناعي في المكتبات ومؤسسات المعلومات”، بهدف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومات المعرفة ودعم التحول الرقمي بالجامعة، اليوم الاثنين 30 مارس 2026م، ويستمر ليوم غدٍ الثلاثاء، وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.

وافتتح الملتقى نيابة عن رئيس الجامعة، الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، نائب الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور أمين بن يوسف نعمان، وشهد الحفل تدشين قاعدة بيانات (Science Direct) النصية التي تتيح الوصول لأكثر من 23 مليون مقال و فصل كتاب. وتستضيف القاعدة محتوى ضخماً لـ 3000 مجلة علمية وأكثر من 48 ألف كتاب لدعم الباحثين والمهنيين.

وتتضمن أعمال الملتقى ست جلسات حوارية بمشاركة 20 متحدثاً، و سبعة أنشطة عن بُعد، وورشًا تطبيقية ودورات تدريبية لخبراء مختصين، كما يصاحب الملتقى معرضاَ متخصصاً يعرض أحدث الحلول التقنية المبتكرة ويسمح بالتواصل المباشر مع شركات قواعد البيانات ممايوفر ذلك فرصًا نوعية للتعرف على الأنظمة المعرفية الحديثة وتبادل الخبرات مع المختصين.
وناقش الملتقى موضوعات تركز على الجوانب التعليمية والبحثية واستخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير قطاع المكتبات وتعزيز التعليم الأكاديمي، كما تطرق لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المكتبات الجامعية، وتشجيع الحوكمة، والحفاظ على التراث لمواكبة العصر الرقمي، وسعى المشاركون لتحسين ممارسات علم المكتبات بما يخدم الرؤى المستقبلية للبحث العلمي.

واستعرض الخبراء تحديات محو أمية الذكاء الاصطناعي وعرض أفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال، كما تم تسليط الضوء على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في المكتبات والمراكز الأكاديمية لتحقيق رؤية المملكة 2030، بهدف رفع كفاءة المؤسسات المعلوماتية وتفعيل دورها التقني في خدمة المجتمع المعرفي.
وأعلنت الإدارة العامة لشؤون المكتبات عن الفائزين بجائزة Elsevier لأفضل ثلاثة أبحاث علمية منشورة بالجامعة، إذ فاز الأستاذ الدكتور عبدالله باعبدالله بجائزة التأثير في البحث العلمي، والدكتورة أبرار السفياني بجائزة أفضل باحث صاعد، بينما حصد الأستاذ الدكتور زهير نتو جائزة التميز الأكاديمي، تقديراً لجهودهم في دعم البحث والتميز.
ويعتبر الملتقى مبادرة لتمكين العاملين والمختصين من فهم مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على مستقبل العمل المعلوماتي، وتعكس الجهود سعي جامعة الملك عبدالعزيز للريادة في مجالات المعرفة وبناء مجتمع اقتصادي مستدام، كما يتوج الملتقى تفاني فريق إدارة المكتبات في تحويل رؤية الجامعة الطموحة إلى واقع ملموس.






