صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
آخر الأخبار

محادثات إسلام آباد تختبر فرص إنهاء الحرب.. تباين في الشروط بين واشنطن وطهران

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي تستضيف، اليوم الجمعة، محادثات مباشرة بين وفدين أميركي وإيراني، في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وذلك في ظل هدنة مؤقتة أُعلنت قبل يومين وتمتد لأسبوعين.

ويترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، فيما يقود الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وسط تساؤلات حول طبيعة الشروط التي يحملها كل طرف إلى طاولة التفاوض.

خطة إيرانية من 10 بنود

كشفت طهران عن ملامح خطة تفاوضية تتكون من 10 بنود، ترى أنها تمثل أساساً لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة. وتشمل هذه البنود طرح ترتيبات جديدة في مضيق هرمز، ورفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران، إلى جانب القبول باستمرار تخصيب اليورانيوم مع مناقشة مستوياته.

كما تضمنت الخطة إنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، وانسحاب القوات الأميركية من قواعدها ونقاط انتشارها في المنطقة، إضافة إلى دفع تعويضات لإيران عن أضرار الحرب.

وشملت البنود كذلك إلغاء القرارات الصادرة عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب اعتماد هذه الترتيبات ضمن قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن، وتحويل الاتفاق إلى إطار قانوني دولي يضمن تنفيذه.

موقف أميركي يركز على الأمن والنووي

في المقابل، شدد المسؤولون الأميركيون على أهمية تأمين الملاحة في مضيق هرمز وإعادة فتحه بشكل كامل، باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده لن تقبل بامتلاك إيران سلاحاً نووياً أو الاستمرار في تخصيب اليورانيوم، مع سعي واشنطن أيضاً إلى تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني، خاصة الصواريخ بعيدة المدى.

كما تضغط الإدارة الأميركية لوقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، خصوصاً في العراق ولبنان، ضمن حزمة مطالب أمنية أوسع.

تفاؤل حذر وتعقيدات قائمة

من جهته، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف استعداد بلاده للمشاركة بفاعلية في المفاوضات، في وقت أبدى فيه ترامب تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق.

إلا أن تباين المطالب بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز، يضع تحديات أمام مسار التفاوض، ويجعل الوصول إلى اتفاق نهائي مهمة معقدة رغم الضغوط والخسائر التي تكبدتها الأطراف خلال الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى