عبر 86 صفحة.. الكاتب سلمان العيد يلخص رحلته المهنية في الصحافة والأدب
عيسى المزمومي – مفاكرة _الشرقية
أطلق الكاتب والصحفي السعودي سلمان محمد علي العيد إصداره الجديد بعنوان «تجربتي بين الصحافة والأدب»، موثقًا من خلاله مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من عقدين، جامعًا بين تجربته في العمل الإعلامي وإنتاجه الأدبي.
وصدر الكتاب عن «منشورات كلمات» ضمن «سلسلة أدباء سهيل الكلام» لعام 1447هـ، وجاء في 86 صفحة من القطع المتوسط.
واستعرض المؤلف في فصول الكتاب أبرز محطات حياته المهنية، بدءًا من بداياته في عالم الكتابة، مرورًا بتجربته في الصحافة المقروءة، وعمله في كل من جريدة اليوم، وجريدة الوطن، وغرفة الشرقية، ومجلة الخط.
كما تناول العيد مشاركاته في العمل التطوعي، وتطرق إلى عدد من القضايا الفكرية التي ناقشت التقاطعات بين الدين والسياسة، مقدمًا رؤيته وتجربته في هذا الجانب.
وأوضح الكاتب في مقدمة الكتاب أن هدفه من هذا الإصدار هو إخضاع تجربته الشخصية للتقييم والمراجعة الموضوعية من قبل النقاد والمهتمين، مؤكدًا أن التجربة الإنسانية لا تخلو من القصور، وأن التداخل بين الصحافة والأدب يفتح آفاقًا واسعة للاستفادة من هذين المجالين المتكاملين.
ووثق الكتاب مجموعة من أعماله الشعرية والنثرية، من بينها نصوص تعكس ارتباطه بالمكان والزمان، أبرزها «الحب في تاروت» و*«أسير في الكورونا»، إلى جانب نصوص ذات طابع تأملي وشخصي، مثل «سيرة شخصية» و«اعتذار أحمد البحراني»*، بما يضفي تنوعًا على محتوى الإصدار.
ويُعد هذا العمل إضافة نوعية للمكتبة السعودية، لما يجمعه من توثيق لمسيرة مهنية في الصحافة المحلية بالمنطقة الشرقية، وسيرة أدبية ترصد جانبًا من تطور المشهد الثقافي والإبداعي.







