جزء من المسوولية

لاتتحمل المسؤولية كاملة ؛ بل تحمل منها جزء٪ واجعل ذلك منهج حياة؛ وستجد في تطبيق هذه الفكرة شفاء وعافية وسلوان وفرصة للتعلم.
الإنسان يتعرض في مسيرته في الحياة لعقبات؛ واخفاقات، وفشل،وغدر؛ وخسارة؛ والقائمة تطول ولكن هذه مجرد أمثلة ويبقى السؤال هو كيف أتعامل مع هذه الأحداث المؤلمة ومن خلال القراءة والتجارب الشخصية استنبط بعض الأسباب المعينة ومنها:
(١) تقبل أقدار الله تعالى بصدر رحب وثقه وطاعة لله
كما نصت الاية الكريمة 36 من سورة الأحزاب:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}
وتوقع ان ساهر إذا قطعت الإشارة الحمراء سيقرر عليك المخالفه وتصلك العقوبة المالية ولكن لا تفكر في الغرامة فكر لماذ قطعت الإشارة.
(٢) تحمل جزء من المسؤولية , والمقدمات تفسر النتائج واسترجع بعقلانية ما حصل قبل الإخفاق وحدد قدر ما تستطيع القصور من طرفك وحاول ان تجيب على السؤال التالي:
[ ما هو الشيء ألذى كان يجب ان افعله ولم افعله؟
ماهو الشيء الذي كان يجب ان لا تفعله وفعلته؟]
(٣) انتقل من الواقع إلى ما بعد الواقع وافعل شيء لأنك إذا لم تتخذ اجراء علاجي أو وقائي فقد يتكرر نفس الإخفاق.
(٤) تجنب الدراما،وكافة مظاهر الاستياء وأي مشاعر انفعالية لا تجلب نفع ولا تعدل مسار ، بل تبدد الطاقة. وتعلم مهارات إدارة المشاعر.
(5) ادرك خطر لؤم غيرك على ما اصابك بنسبة عالية وركز على ما يخصك وما بيدك تغييره.
(٦) تذكر قول الله تعالى الصريح الواضح وهو ان ما اصابنا من شر ليس من الله، بل من انفسننا كما ورد في الاية 76 من سورة النساء:
﴿ مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾
(٧) تذكر ان الشعور بأنك مظلوم ١٠٠٪ مؤلم وغير صحيح ولا يحفز على الإصلاح والتغيير وهو نوع من ايذا النفس الغير مبرر وقد يرتقي لمستوى المرض.
(٨) حدد بوضوح مقدار الخطا وكيف ولماذا حدث فهذا التشخيص الدقيق سيكون مفتاح التصحيح الناجح.
{٩} حدد مدة معينة لتشخيص وتحليل ومعالجة الخطأ ثم اغلق علية الإقفال وانقله إلى عالم النسيان وغدا يوم جديد.
(١٠) اكرر واؤكد على اعظم سبب بعد نفع الله وهو [ تحمل جزء من المسؤولية] وعود نفسك على ذلك وستكتشف النفع العظيم وطبق ذلك في كل ما يحصل لك من رسوب في الدراسة؛ الطلاق؛ الطرد من الوظيفه؛ الخسارة الحوادث ولا تلحق الخسارة خسارةً مثلها.






