ترامب يرحب بـ«اتفاقية مكة»: خطوة كبيرة تعزز قدرة السعودية وتركيا وباكستان على الدفاع المشترك
رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، بتوقيع المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، واصفاً الاتفاق بأنه «خطوة كبيرة وجريئة ومهمة للغاية»، ومشيراً إلى أهميته في تعزيز قدرة الدول الثلاث على الدفاع عن نفسها بصورة أكثر فاعلية.
وقال ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، إنه سعيد بتوقيع الاتفاقية، معتبراً أنها تأتي في ظل تنامي التقارب والتنسيق بين دول المنطقة، وتعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بالأمن والدفاع المشترك.
وشهدت مكة المكرمة توقيع الاتفاقية خلال «قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك»، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف.
وبحث القادة خلال القمة العلاقات بين الدول الثلاث، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية والأمنية.
وتنص «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً على جميع الأطراف، بما يؤسس لمبدأ الردع الجماعي والتعامل المشترك مع التهديدات التي تمس أمن الدول الأطراف وسيادتها.
وتشمل الاتفاقية تطوير أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، ورفع مستوى التنسيق والجاهزية بين المملكة وتركيا وباكستان، بما يدعم قدرتها على التعامل مع التحديات الأمنية المشتركة، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.






