صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
f X
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
آخر الأخبار

من النووي إلى هرمز.. ترامب يحدد سقف الحرب مع إيران ويترك الضربة التالية مفتوحة

مفاكرة – الرئيسية

قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، من حجم المواجهة العسكرية مع إيران، مؤكدًا أن الهدف الذي يحكم تحركات واشنطن يتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، في وقت أبقى فيه الباب مفتوحًا أمام ضربات جديدة واستمرار الضغط العسكري على المواقع الإيرانية. وتأتي تصريحاته مع استمرار الضربات المتقطعة بين الجانبين وتصاعد التوتر في مضيق هرمز.

ووصف ترامب الصراع مع إيران بأنه محدود مقارنة بحروب أميركية طويلة سابقة، رافضًا التعامل معه بوصفه حربًا تقليدية ممتدة، ومعتبرًا أن المعيار بالنسبة لإدارته هو النتائج التي حققتها العمليات الأميركية في مواجهة البرنامج النووي الإيراني. وتشير تقارير حديثة إلى أن الإدارة الأميركية تتجنب توصيف المواجهة باعتبارها حربًا شاملة، رغم استمرار العمليات العسكرية منذ أشهر.

وجدد الرئيس الأميركي تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، ملوحًا بإمكانية استهداف منشآت نووية إضافية، في امتداد لاستراتيجية تجمع بين الضربات العسكرية والضغط الاقتصادي والبحري من دون الانتقال، حتى الآن، إلى حرب برية واسعة.

وفي ملف مضيق هرمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر على الممر البحري، مشيرًا إلى استمرار عبور ناقلات وسفن، ومقللًا في الوقت ذاته من أهميته المستقبلية مع وجود بدائل وخطوط أنابيب لنقل الطاقة. وكان البيت الأبيض قد أعلن في 28 أغسطس أن القوات الأميركية تسيطر على الممرات الدولية في المضيق وتؤمّن حركة السفن.

غير أن بيانات حركة الملاحة تظهر صورة أكثر تعقيدًا؛ إذ بقي عدد السفن العابرة للمضيق دون متوسط الأيام العشرة الأخيرة، فيما لا تزال حركة الشحن أقل كثيرًا من مستويات ما قبل اندلاع المواجهة.

وفي مسار موازٍ، انتقل ترامب إلى الحرب الروسية الأوكرانية، معلنًا توجه مبعوثه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى روسيا وأوكرانيا لطرح مقترح يستهدف إنهاء الحرب، معربًا عن اعتقاده بوجود فرصة للتوصل إلى تفاهم.

كما استبعد ترامب إقدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على مهاجمة أراضي دول حلف شمال الأطلسي، مستندًا إلى اتصالاته ومعرفته بالرئيس الروسي، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى اختبار مسار جديد لإنهاء الحرب الأوكرانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى