الانفجار السكاني: القضية الصح والحلول الخطا

بسبب الانفجار السكاني برز حديث عن قضية عادلة تتمثل: في وجود حاجه لتحقيق توازن:
– بين الموارد المتاحة للإنسان في الارض للبقاء مثل الغذاء والسكن؛
– وبين تكاثر عدد السكان الاحياء على وجهه الارض. والذي لامس الثمانية مليار انسان ربعهم في دولتين هما الصين والهند.
وبرزت حلول عديده وأبرزها “سياسات خفض الخصوبة”
وأخذت هذه القضية العادلة بعدا دوليا واصبحت قضية دولية.
وتفاوتت استجابة هذه الدول في التعامل مع هذه القضية وكذلك مع درجة الالتزام بتطبيق الحلول مما اوجد خلل في التركيبة السكانية على وجهه الارض ملحوظ حيث تقلص السكان في الدول الملتزمة؛ وزادت نسبة كبار السن فيه بينما بلغت الشعوب غير الملتزمة نسب عالية تكاد تشكل اليوم الاغلبية من القوى العاملة في العديد من الدول واحيانا تتفوق على اعداد سكان الدولة ذاتها هذا جانب والجانب الاخر بروز اثار سلبية لوسائل تحقيق هدف تخفيض نسبة الخصومة
وانتشرت العنوسة؛والشذوذ؛ والخلط في الأنساب؛ وذوبان الهوية والوطنية الضرورية للتماسك، واحيانا يحصل ضعف وابتزاز وتعديات وأخطار كان يمكن تجنبها لو حافظت الدول على سكانها الاصليين وكما يقال الاخوة في مصر” عالاصل دور” .
ونحن نتعامل مع واقع فرضته اوضاع ما بعد الحروب العالمية ويجب ان نطبق فن الممكن ولا نقول ليت الماضي يرجع بل ليت الحاضر يسلم
وعودة لنقاش مشكلة الانفجار السكاني والتي اصبحت قضية لتعدد اطرافها وتشعب اثارها
وحان الوقت لنقل التركيز للطرف الثاني للمشكلة وهو “عدم كفاية الموارد” بدل من طرفها الاول وهو “زيادة سكان الارض ” ومن ذلك:
(١) التوسع في الصناعات الغذائية النباتية مثل: زراعة البيوت المحمية؛ ومزارع الدواجن وغيرها.
(٢) الاستفادة من باطن الارض في تشجيع الأدوار الأرضية والاستفادة منها في المواقف والطرق والمستودعات.
(٣) الاستفادة من فضاءات السماء بتشجيع بناء الأبراج التجارية والسكنية العالية مثلا:
الأطول” ارتفاعاً، أو الأضخم مساحةً وسكاناً.
**برج خليفة في دبي والذي يبلغ ارتفاعه 828 متراً، ويستوعب المبنى ما يصل إلى 10,000 شخص في أي وقت (بينما تشير بعض التقديرات التي تشمل السكان والعمال والموظفين وزوار البرج معاً إلى نحو 35,000 شخص)؛ ومبنى ريجنت إنترناشيونال في الصين بمدينة هانغتشو، ويعيش فيه قرابة 30,000.
(٤) وقف الاعتداء على مصادر الغذاء مثل:
(أ) دفن البحار التي تتكاثر فيها الأسماك؛
(ب) والاعتداء على الوديان التي تجري فيها السيول حاملة للمياة وموزعتها بطريقة نافعة؛
(ج) والبناء في قمم الجبال التي جعلها الله رواسي في الارض وفيها المراعي.
(٥) حماية البيئة من الملوثات بأنواعها وحماية المراعي والتربة الصالحة للزراعه من الزحف العمراني.
(٦) إقرار مبدا الغاية لا تبرر الوسيلة ونبذ السياسات التي تتدثر بنبل الغاية وتتغاضى عن خبث الفعل وسوء الاثر.
(٧) تعزيز الوعي الاستراتيجي بكل ما يتعلق بالقضية وكل ما يتعلق بها من الحلول وخصوصا الاثار المجهوله والتي لا يتوقعها واضع الاستراتيجية ولا تظهر إلا بعد التطبيق الفعلي.
(٨) العداله في تطبيق سياسات خفض الخصوبة ومراعاة الدول التي تعاني من تدني نسب السكان الاصليين؛ أو الدول التي تزدهر فيها الأفكار الضالة.
(٩) محاربة افكار تصغير الدولة ومنح بعض أجزائها حرية الاستقلال
وهي السياسة التي تخالف الشرع والمنطق قال تعالى وكفى بكلام الله عز وجل في سورة ال عمرة؛ الآية: ١٠٣
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ..}






