صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا العام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
مقالات

جدة على موعد مع مرحلة تنموية جديدة بقيادة إحسان بافقيه

تُعد الثقة الملكية الكريمة بتعيين معالي الأستاذ إحسان بن عباس بن حمزة بافقيه أمينًا لمحافظة جدة محطة مهمة في مسيرة التنمية التي تشهدها عروس البحر الأحمر، وتجسيدًا لنهج القيادة الرشيدة في تمكين الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة العمل التنموي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وبهذه المناسبة، نتقدم إلى معاليه بخالص التهاني والتبريكات، سائلين الله عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يعينه على مواصلة مسيرة التطوير والارتقاء بالخدمات البلدية، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة، ويلبي طموحات أهالي محافظة جدة.  ويُعد معاليه من الكفاءات الوطنية المتميزة، حيث يمتلك خبرة مهنية تزيد على خمسة وعشرين عامًا في مجالات الاستثمار والإدارة والتحول المؤسسي، إلى جانب خبراته الواسعة في القطاعين الحكومي والخاص.

وقد تقلّد خلال مسيرته العديد من المناصب القيادية التي أكسبته خبرات نوعية في التخطيط والإدارة والتنمية المؤسسية.  ويتطلع أهالي محافظة جدة إلى أن تشهد المرحلة المقبلة، بقيادة معاليه، انطلاقة جديدة نحو مزيد من المشاريع التنموية التي تعزز جودة الحياة، وترتقي بالخدمات البلدية، وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يرسخ مكانة جدة كواحدة من أهم المدن الاقتصادية والسياحية في المملكة.

ويأمل السكان في تعزيز التكامل والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة لإيجاد حلول مستدامة للاختناقات المرورية، وتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية، ومعالجة مظاهر التشوه البصري في عدد من الأحياء والمحاور الرئيسة، وفي مقدمتها طريق المدينة، إلى جانب رفع كفاءة رصف وصيانة الطرق، بما يسهم في تحسين جودة التنقل، والارتقاء بالمشهد الحضري، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكان المدينة وزوارها.

كما تعقد جدة وأهاليها آمالًا كبيرة على الخبرات الإدارية والقيادية التي يمتلكها معالي الأمين، للإسهام في مواصلة مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة جدة كواجهة حضارية واقتصادية وسياحية للمملكة، وتحقيق مشاريع نوعية تواكب مكانتها، وتلبي تطلعات المواطنين والمقيمين، وتجسد مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.

ولا تقتصر تطلعات أهالي جدة على تطوير الطرق والبنية التحتية فحسب، بل تمتد إلى التوسع في إنشاء المسطحات الخضراء والحدائق العامة، وزيادة الرقعة النباتية، والارتقاء بجودة الحدائق والمرافق الترفيهية، واستكمال تطوير الواجهة البحرية، بما يعزز مكانة جدة كمدينة عصرية تجمع بين التنمية الحضرية والاستدامة البيئية، وتوفر بيئة جاذبة للسكان والزوار، وتمنحهم خيارات أوسع للترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية.

ويُدرك الجميع أن حجم العمل كبير، وأن تحقيق هذه الطموحات يتطلب تكامل الجهود بين أمانة محافظة جدة ومختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة، إلى جانب تعاون سكان المدينة في المحافظة على المرافق العامة والالتزام بالأنظمة والتعليمات. فالتنمية مسؤولية مشتركة، والنجاح ثمرة شراكة حقيقية بين الجهات التنفيذية والمجتمع، بما يسهم في بناء مدينة أكثر جمالًا واستدامة، ويعزز جودة الحياة، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ومع ما تشهده جدة من نهضة تنموية متسارعة، تبقى الآمال معقودة على أن تسهم المرحلة المقبلة في تعزيز مكتسبات المدينة، وتسريع وتيرة الإنجاز، وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المدن العالمية، بما يليق بتاريخها ومكانتها الاقتصادية والسياحية، ويحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة وأهالي جدة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى