توتر يؤجل الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان
تأجل تحديد موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، على خلفية تصاعد التوتر بين الجانبين، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، مساء الاثنين.
وبحسب الهيئة، يرفض الجانب اللبناني عقد جولة جديدة من المحادثات في المستقبل القريب، احتجاجًا على ما وصفه بعدم توسيع المناطق التي يفترض أن تنسحب منها إسرائيل.
في المقابل، قدمت إسرائيل احتجاجا إلى الولايات المتحدة بشأن أنشطة الجيش اللبناني، مدعية أن تحركاته تتم بالتنسيق مع حزب الله.
يأتي ذلك بعد حادث وقع الجمعة، عندما أطلق حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر شمال قلعة الشقيف، من دون تسجيل إصابات أو أضرار، بحسب الرواية الإسرائيلية.
ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن إطلاق المسيّرة جاء في إطار محاولة لمساعدة مسلحين على الفرار من المنطقة، مشيرا إلى أن عناصر من حزب الله كانوا يحاولون تخليص مسلحين موجودين داخل مسار تحت الأرض هناك.
تريث لبناني
وكان مصدر رسمي لبناني أكد ل”العربية/الحدث” أن السلطات تتريث في إعطاء جواب بشأن مشاركتها في المفاوضات بانتظار نتيجة اتصالاتها.
كما أكد المصدر “ألا تراجع عن مطالب السلطة اللبنانية ال3 بوقف النار وتوسيع المناطق التجريبية ووقف الهدم”.
يذكر أن لبنان وإسرائيل كانا اختتما في 6 أغسطس الحالي جولة سابعة من المحادثات المباشرة بينهما في روما، لكن مصدرا في الرئاسة اللبنانية قال إن إسرائيل رفضت طلبا لبنانيا بتحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها في جنوب البلاد، مشترطة “التحقق” من سيطرة الجيش اللبناني بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.
في حين رفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل أو التخلي عن سلاحه.





