26.4 مليار دولار تضع «سبيس إكس» في صدارة رهانات صندوق الاستثمارات العامة بأميركا
برزت شركة «سبيس إكس» كأكبر مركز استثماري في محفظة صندوق الاستثمارات العامة بالأسهم الأميركية، بعدما أظهرت إفصاحات حديثة امتلاك الصندوق نحو 154.15 مليون سهم من الفئة «أ» في الشركة، بقيمة سوقية تقدر بنحو 26.38 مليار دولار بنهاية يونيو.
وبحسب بيانات الإفصاح المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، بات الاستثمار في شركة الفضاء التي يقودها إيلون ماسك يستحوذ وحده على قرابة 70% من إجمالي قيمة استثمارات الصندوق المعلنة في الأسهم الأميركية، والبالغة نحو 37.9 مليار دولار بنهاية الربع الثاني.
وتضع هذه الأرقام «سبيس إكس» في موقع متقدم بفارق واسع عن بقية الشركات المدرجة ضمن المحفظة الأميركية للصندوق، لتتحول إلى أحد أضخم استثماراته في الأسواق الأميركية خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت القيمة الكبيرة للحصة بعد الأداء القوي لسهم «سبيس إكس» منذ دخوله السوق في يونيو، في طرح أولي استقطب اهتمام المستثمرين ودفع السهم إلى تسجيل مكاسب قوية مع بدء التداول، قبل أن يتراجع لاحقاً عن المستويات التي سجلها عقب الإدراج.
وفي المقابل، حافظ الصندوق على مراكزه في عدد من الشركات الأميركية الكبرى دون تغييرات جوهرية، إذ أظهرت البيانات امتلاكه نحو 177.1 مليون سهم في مجموعة «لوسيد» للسيارات الكهربائية، و72.8 مليون سهم في «أوبر تكنولوجيز»، إلى جانب 24.8 مليون سهم في «إلكترونيك آرتس» ونحو 1.28 مليون سهم في «كلاريتيف».
وتكتسب حصة «إلكترونيك آرتس» أهمية مختلفة بعد إعلان صندوق الاستثمارات العامة مطلع أغسطس إتمام صفقة الاستحواذ الكامل على الشركة، تمهيداً لتحويلها من شركة مدرجة إلى شركة خاصة، في واحدة من الصفقات البارزة ضمن توسع استثماراته الدولية.
وتكشف تركيبة المحفظة الأميركية عن تمركز جزء كبير من قيمتها في قطاعات التكنولوجيا والفضاء والنقل الكهربائي والمنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية، وهي قطاعات ذات وزن متزايد في الاقتصاد العالمي وأسواق رأس المال.
ويأتي ذلك ضمن محفظة دولية واسعة للصندوق، الذي تتجاوز قيمة أصوله 1.2 تريليون دولار، وتتوزع استثماراته على أكثر من 220 شركة، فيما تواصل استثماراته الخارجية حضورها ضمن استراتيجية تنويع المحفظة وتعظيم العوائد على المدى ا






