صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
مقالات

.

الطبيب النفسي فيكتور اميل فرانكل.. كتب هذا الكتاب عام ١٩٤٦ في تسعة أيام و ترجم لاكثر من عشرين لغة بيع منها ٣ مليون نسخة بالانگلیزية.

كان الدكتور معتقلا في أربعة معتقلات من النازيين لثلاثة اعوام بتهمة (اليهودية) و نجى منها حين دخلت القوات الأمريكية ألمانيا. قبلها كان لديه فرصة الرحيل لأميركا، بحكم تخصصه المهم، لكنه رفض الذهاب حتى لا يترك والديه.. وحين خرج من المعتقل اكتشف أن والده وأخاه وزوجته
وجنينها كانوا ضحايا أوشفيتز..
ساهم بأفكاره التي اصبحت مدرسة في الطب النفسي في منع العديد من السجناء من الانتحار.
حذر من أن العالم في حالة سيئة ، لكن “كل شيء سوف
“يصبح اسوأ مالم يبذل كل منا قصارى جهده.بصفته طبيبا نفسيا تجنب دائما الإشارة إلى معتقداته الدينية الشخصية، كان مغرما بالقول إن الهدف من الطب النفسي هو (شفاء الروح)، تاركا (خلاص الروح) للدين.

من العبارات الرائعة في الكتاب
من المؤكد أن الانسان محدود وحريته مقيدة، وأن حريته تلك ليست تحررا من الظروف لكنها حرية إتخاذ موقف تجاه الظروف! ولهذا أوصى بأن يتم استكمال (تمثال الحرية) على الساحل الشرقي ب(تمثال المسؤولية) على الساحل الغربي من نيويورك..!
تتلخص فلسفة العلاج لفرانكل عن طريق تعزيز ثلاث معاني في المريض هي: معنى الحياة (الوجود)
ومعنى (الحب)
ومعنى (المعاناة).
في خاتمة الكتاب التي كتبها برفيسور وينسلد عن الكاتب يروي هذه القصة :
طُلب من فرانكل ذات يوم أن يعبر في جملة واحدة عن معنى حياته، كتب الرد في ورقة وطلب من طلابه تخمين ما كتب، بعد لحظات صمت.. فاجأ أحد الطلبة فرانكل بقوله:
“معنى حياتك هو مساعدة الآخرين في العثور على معانيهم
قال فرانكل: هذا كل مافي الأمر، هذه هي الكلمات التي كتبتها..!
رأي شخصي قد يراه البعض مبالغة!
!أرى أنه ينبغي أن يتواجد هذا الكتاب في كل بيت
النسخة التي اشتريتها من دار “صفحة “٧ وترجمة عالمقصود عبدالكريم ممتازة
السبت 17- 10 – 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى