صحيفة سعودية تأسست في بريطانيا عام 2011
بريد الصحيفة - Muf2014s@gmail.com
صورة وسطور

عبير قواس تدخل تاريخ نيويورك.. أول فلسطينية أميركية محجبة تفوز بمقعد تشريعي

مفاكرة – صورة وسطور

حققت الناشطة الأميركية من أصول فلسطينية عبير قواس فوزًا تاريخيًا في انتخابات مجلس شيوخ ولاية نيويورك، بعد انتزاع مقعد الدائرة الثانية عشرة، لتصبح أول أميركية من أصول فلسطينية وأول امرأة محجبة تفوز بعضوية الهيئة التشريعية للولاية، في سابقة تعزز حضور الجالية الفلسطينية في المشهد السياسي الأميركي.

وأظهرت النتائج الأولية الصادرة عن مجلس انتخابات ولاية نيويورك حصول قواس، مرشحة الحزب الديمقراطي، على 47,291 صوتًا، مقابل 16,161 صوتًا لمنافسها الجمهوري هان خون تو، بعد انتهاء التصويت في جميع مراكز الدائرة، لتقترب حصتها من ثلاثة أرباع الأصوات الممنوحة للمرشحين.

وخاضت قواس حملتها تحت شعار «تمويل الكرامة ومحاربة الدمار»، متبنية برنامجًا يركز على توفير الرعاية الصحية الشاملة، وتحسين خدمات النقل العام، وتوسيع فرص الحصول على السكن الميسر، إلى جانب حماية حقوق العمال والمهاجرين ومواجهة التغير المناخي.

وحظيت حملتها بدعم شخصيات بارزة في التيار التقدمي الأميركي، من بينها عمدة نيويورك زهران ممداني، والسيناتور بيرني ساندرز، والنائبة رشيدة طليب، في سياق تنامي الحضور السياسي للمرشحين المنتمين إلى منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا.

من العمل المجتمعي إلى مجلس الشيوخ

وتملك قواس خبرة تتجاوز 15 عامًا في العمل المجتمعي والتنظيمي، ركزت خلالها على الدفاع عن حقوق العمال والمهاجرين والأميركيين من أصول عربية وفلسطينية، وشاركت في حملات تتعلق بالعدالة الاجتماعية ومواجهة التمييز والممارسات الأمنية التي تستهدف المجتمعات المهاجرة.

وتنحدر قواس من أسرة فلسطينية لجأت إلى الولايات المتحدة، ونشأت في نيويورك وسط ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، وأسهمت تجربة احتجاز والدها وترحيله في تشكيل اهتمامها المبكر بقضايا الهجرة والحقوق المدنية.

ويمنحها الفوز مقعدًا في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، وهو المجلس التشريعي المحلي الذي يتولى، إلى جانب مجلس نواب الولاية، سن التشريعات المتعلقة بالخدمات والسياسات العامة داخل الولاية، ويختلف عن مجلس الشيوخ الأميركي على المستوى الفيدرالي.

ويضيف انتخاب قواس صوتًا جديدًا من أصول فلسطينية إلى المؤسسة التشريعية في نيويورك، بعد مسيرة طويلة في النشاط المجتمعي، وسط اهتمام متزايد بتمثيل المهاجرين والأقليات في المؤسسات السياسية الأميركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى