المملكة والولايات المتحدة تبحثان تحديات المنطقة وتعزيز شراكتهما الاستراتيجية
سجّلت المملكة محطة جديدة في مسار التحضيرات الدولية لمعرض إكسبو 2030 الرياض، بعد توقيع عقد المشاركة الرسمية للولايات المتحدة الأميركية، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20) في مدينة أتلانتا، عقب لقاء جمع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

ويمنح العقد الولايات المتحدة صفة «مشارك رسمي» في المعرض العالمي الذي تستضيفه الرياض عام 2030، ويمهد لاستكمال ترتيبات مشاركتها، في تطور يعزز زخم الحضور الدولي للحدث، ويؤكد مكانة المملكة في استضافة الفعاليات العالمية وبناء الشراكات مع القوى الدولية.
وعلى الصعيد السياسي، استعرض الوزيران مسارات العلاقات الإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة، وفرص توسيع التعاون في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب مناقشة المستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة لمعالجة التحديات التي تواجه المنطقة.
ويكتسب اللقاء أهمية إضافية من اقتران المشاورات السياسية بخطوة تنفيذية تتصل بأحد أبرز المشروعات الدولية التي تستعد المملكة لاستضافتها، بما يمنح التعاون السعودي الأميركي مسارًا جديدًا يجمع المصالح المشتركة بالمشاركة في حدث عالمي تحتضنه العاصمة الرياض.
ويأتي التوقيع قبيل استضافة الرياض الاجتماع الأول للمشاركين الدوليين في إكسبو 2030، المقرر عقده يومي 3 و4 نوفمبر 2026، لاستعراض الاستعدادات التنظيمية والتقدم في أعمال المشروع ومتطلبات مشاركة الدول، ضمن التحضيرات لاستقبال العالم في أكتوبر 2030.
وحضرت اللقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية.








