وزير الخارجية: الاتفاق بين واشنطن وطهران يفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية
رحب صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربًا عن أمله في أن يسهم في استعادة الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.
وقال سموه، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية البرتغال باولو رانجيل في العاصمة لشبونة، إن الاتفاق يفتح المجال أمام المزيد من الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أهمية مواصلة الحوار والحلول السياسية لمعالجة التحديات القائمة.
وأوضح وزير الخارجية أن المباحثات مع الجانب البرتغالي تناولت عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها أمن الملاحة في مضيق هرمز والممرات البحرية الحيوية الأخرى، في ظل أهمية ضمان حرية الملاحة واستقرار حركة التجارة العالمية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الأمير فيصل بن فرحان موقف المملكة الرافض لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، مؤكدًا دعم السعودية للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين، بما يكفل حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار سموه إلى أن المملكة تواصل دعم المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى إنهاء الصراع وإيجاد تسوية شاملة ومستدامة للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.






